العاهل الأردني والرئيس العراقي في لقاء في نوفمبر الماضي في الأردن
العاهل الأردني والرئيس العراقي في لقاء في نوفمبر الماضي في الأردن

وصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاثنين إلى بغداد في زيارة رسمية هي الأولى منذ أكثر من 10 أعوام، حسبما أفاد به المتحدث باسم الرئاسة العراقية.

وتأتي الزيارة بعد حركة دبلوماسية نشطة شهدها العراق خلال الأيام القليلة الماضية، حيث يزور وزير الخارجية الإيراني حاليا البلاد التي زارها أيضا وزير الخارجية الأميركي.

وزار الرئيس العراقي برهم صالح الأردن في تشرين الثاني/نوفمبر، وفي الشهر اللاحق التقى رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز نظيره العراقي في بغداد.

وتتقاسم بغداد وعمان حدودا مشتركة مهمة ونقاطا تجارية، ووقعا مؤخرا مذكرة تفاهم في مجال الكهرباء على وجه الخصوص، والتي تعد مشكلة مزمنة بالنسبة للعراق.

وفيما يعتمد العراق في استيراد الطاقة على إيران والتي تزود ساعات قلية خلال اليوم، لسكانها البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة، تسعى بغداد لتنويع مصادر استيرادها.

وللحصول على استثناء من واشنطن الذي فرضت حزمة من العقوبات على ايران، في نهاية 2018، تقول بغداد إنها تريد ان تشتري الكهرباء من الاردن والكويت وتركيا.
 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟