قوات سورية- أرشيف
قوات سورية- أرشيف

نشر "معهد دراسات الحرب" الأميركي تقريرا الإثنين كشف فيه أن روسيا وإيران بدأتا تنفيذ "عمليات استغلال البيئة الاستراتيجية الجديدة"، التي يمكن أن يحدثها الانسحاب الأميركي، من مناطق شرقي نهر الفرات في سوريا.

وذكر المعهد الذي ينسق دراساته مع كبار الجنرالات المتقاعدين الأميركيين في واشنطن، أن روسيا وإيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، قاموا في الأسابيع القليلة الماضية بتحريك "وحدات خاصة" إلى مناطق متاخمة لوادي نهر الفرات.

وتابع تقرير المعهد المعروف اختصارا باسم "آي أس دبليو" أن التحركات اشتملت على تعزيزات من "وحدات النخبة" في"الجيش السوري" ووحدات من القوات المسلحة الروسية.

وأضاف أن هذه القوات تمركزت في وضعية تمكنها من عبور نهر الفرات والاستيلاء على الأراضي الغنية بالنفط، التي تحتفظ بها "قوات سوريا الديموقراطية- قسد"، المدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

وتابع تقرير "معهد آي أس دبليو"، الذي غالبا ما يقدم دراسات استشارية إلى وزارة الدفاع والكونغرس، بأن روسيا ونظام الأسد قاما أيضا بنشر تعزيزات لوقف أي هجوم وشيك من جانب تركيا ضد "قسد" داخل مدينة منبج شمال سوريا.

وشرح المعهد في تقريره، أن "الائتلاف الروسي-الإيراني" يشدد على استراتيجية توطيد العلاقات بين دمشق وبغداد.

وأعاد التقرير التذكير بأن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أرسل وفدا رفيع المستوى بقيادة مستشار الأمن القومي العراقي، المقرب من طهران، فالح الفياض إلى دمشق نهاية الشهر الماضي.

وأشار إلى أن زيارة الفياض شهدت الاتفاق مع الأسد على أن يقوم الجيش العراقي بتسهيل مهمة القوات النظامية السورية بالسيطرة على الحدود مع العراق بعد الانسحاب الأميركي من محيط القائم والبوكمال.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟