مقر أوبك في فيينا
مقر أوبك في فيينا

هبطت شحنات النفط الخام المصدر من دول منظمة أوبك إلى الولايات المتحدة لأدنى مستوى في خمس سنوات وهو 1.6 مليون برميل يوميا في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وأظهرت بيانات من "رفينيتيف ايكون" وشركة "كبلر" لمعلومات السوق تراجع الحجم اليومي للشحنات، التي كانت تبلغ 1.8 مليون برميل يوميا.

وقال محللون إن السعودية، أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وعددا من الدول المنتجة أخرى كبحت الإمدادات في مواجهة ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة وزيادة مخزوناتها.

وقال رئيس "ليبو أويل أسوشيتس" في هيوستون آندي ليبو: "بعض من ذلك يرجع إلى انخفاض في إنتاج أوبك"، مشيرا إلى أنهم "يواجهون منافسة من النفط الصخري الأميركي والإنتاج الكندي".

من جانبه قال خبير شؤون الطاقة لدى كبلر ريد ايانسون "على مر التاريخ، تستخدم السعودية تدفقات صادرات الخام إلى الولايات المتحدة كوسيلة للتلميح إلى نوايا المملكة، في ضوء شفافية السوق الأميركية".

وأظهرت بيانات كبلر أن السفن نقلت الشهر الماضي نحو 534 ألف برميل يوميا من النفط من السعودية إلى الولايات المتحدة، انخفاضا من 632 ألف برميل يوميا في الشهر الذي سبقه.

إلى ذلك أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي الخميس أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي، بينما زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وهبطت مخزونات الخام بمقدار 4.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 28 كانون الأول/ ديسمبر إلى 443.7 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين بانخفاضها 3.1 مليون برميل.

المصدر: رويترز

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟