محتفلون بالعام الجديد في تايمز سكوير
محتفلون بالعام الجديد في تايمز سكوير

أنارت الألعاب النارية سماء مدينة نيويورك بألوان متعددة بمناسبة حلول عام 2019 لتنضم بذلك إلى المحتفلين في العالم بأسره لوداع 2018.

ففي ظل درجات حرارة متدنية وتساقط الأمطار احتفل الآلاف في نيويورك بالسنة الجديدة بإنزال الكرة البلورية التقليدية بحلول منتصف الليل مع عرض ألعاب نارية ضخم في ساحة تايمز سكوير الشهيرة التي غنت فيها كريستينا أغيليرا وستينغ وسنوب دوغ وغيرهم.

وقبيل إزال الكرة البلورية غنت بيبا ريكسا أغنية "إيماجين" لجون لينون فيما رافق الكثيرون في الساحة أغنية "نيويورك نيويورك" التي بثتها مبكرات الصوت.

​​

وكانت احتفالات نيويورك ومدن أخرى على ساحل الولايات المتحدة الشرقي المحطة الأخيرة في احتفالات السنة الجديدة التي عمت العالم من آسيا إلى أوروبا وصولا إلى القارة الأميركية.

فقبل ذلك بساعتين احتفلت ريو دي جانيرو البرازيلية بحلول 2019 بإنارة تمثال المسيح الفادي رمز المدينة الضخم، بأضواء مختلفة ما جعله يبدو وكأنه يضم يديه ويحني رأسه بخشوع قبل أن يعود إلى وضعية اليدين الأصلية. وشكل ذلك ذروة الاحتفالات في المدينة التي حضرها مئات الآلاف بعد عرض للألعاب النارية.

وفي أوروبا، ترافقت احتفالات رأس السنة مع إجراءات أمنية استثنائية تحسبا لوقوع اعتداءات أو أعمال عنف في المدن.

ففي مدريد سمح لـ20 ألف شخص فقط بالتجمع في ساحة "بويرتا ديل سول" الشهيرة لتناول 12 حبة عنب عند حلول منتصف الليل كما جرت العادة لجلب الحظ والسعادة.

واحتفلت فرنسا أيضا بالمناسبة وسط إجراءات أمنية مشددة بعد اعتداء إرهابي في ستراسبورغ منتصف كانون الأول/ديسمبر وخشية وقوع تجاوزات من قبل "السترات الصفراء" رغم تراجع قدرة هذه الحركة الاحتجاجية على حشد المتظاهرين.

وانتشر 12 ألف شرطي في باريس و148 ألفا في أرجاء البلاد فيما لم يسجل أي حادث يذكر.

على جادة الشانزيليزيه الشهيرة مركز الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة، قالت وزارة الداخلية إن 300 ألف شخص تجمعوا بانتظار حلول منتصف الليل في أجواء هادئة مع عرض بصري سمعي بث على قوس النصر.

وشوهد بعض عشرات "السترات الصفراء" بين جموع السياح والمتنزهين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟