مدافع نابولي كاليدو كوليبالي ومدربه كارلو انشيلوتي
مدافع نابولي كاليدو كوليبالي ومدربه كارلو انشيلوتي

عاقبت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم الخميس نادي إنتر ميلان بإقامة مباراتين على ملعبه دون جمهور، بسبب الصيحات العنصرية تجاه مدافع نابولي السنغالي كاليدو كوليبالي ووفاة مشجع لإنتر في شغب تلا مباراة الفريقين الأربعاء.

وخلال المبارات التي جرت الأربعاء على ملعب جوزيبي مياتزا، أطلق مشجعو الإنتر "صيحات القردة" نحو الدولي السنغالي، وسط انتقادات من مدرب نابولي كارلو أنشيلوتي الذي أكد أن فريقه طلب مرارا وقف المباراة، من دون أن يتم التجاوب معه.

وأوضحت الرابطة في بيانها أن عقوبة المباراتين تفرض على خلفية "الصيحات المهينة ذات الطابع العنصري تجاه كاليدو كوليبالي"، وأيضا على خلفية "صيحات ذات طبيعة مناطقية" بحق مشجعي نابولي.

كما فرضت الرابطة على إنتر خوض مباراة مع إغلاق جزئي للمدرجات.

ورد الإنتر في بيان أكد فيه أنه "منذ التاسع من آذار/مارس 1908 (تاريخ تأسيسه)، جسّد إنتر الاندماج، الضيافة، والتقدمية"، وأنه لطالما رفض "أي شكل من التمييز".

وأضاف "لهذا نجد أنفسنا ملزمين اليوم، مرة جديدة، في التأكيد أن كل شخص لا يفهم أو يتقبل تاريخنا، تاريخ هذا النادي، ليس فردا منا".

وأثارت الصيحات انتقادات واسعة، ودفعت اللاعب الى الإعراب بعد المباراة عن فخره بلون بشرته.

وكتب كوليبالي باللغة الإيطالية على تويتر بعد المباراة "مستاء للخسارة وخصوصا التخلي عن إخواني (الطرد في الدقيقة 80). ولكنني فخور بلون بشرتي. بكوني فرنسيا، سنغاليا، ومن نابولي".

​​وحصل كوليبالي على دعم نجم يوفنتوس البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أعرب عن رفضه "للعنصرية وجميع الإهانات والتمييز العنصري".

كما نشر المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنكليزي، عبر "تويتر" لقطة تجمعه بكوليبالي خلال مباراة، مع تعليق "لا مكان للعنصرية في كرة القدم. لا مكان للعنصرية في أي مكان على الإطلاق".

​​وتعتبر "صيحات القردة" ظاهرة متكررة في كرة القدم الإيطالية، وسبق لكوليبالي نفسه أن كان ضحيتها في شباط/فبراير 2016، خلال مباراة ضد لاتسيو بالملعب الأولمبي في العاصمة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟