موظفو فيسبوك يتابعون المحتوى المرتبط بالانتخابات
موظفو فيسبوك

أفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية بأن الموظفين الذين عينتهم شركة فيسبوك لمراجعة المحتوى الذي ينشر على منصتها يرتكبون أخطاء عديدة.

وقالت التقرير إن أكثر من 7500 مراجع حول العالم يعتمدون على وثائق تحتوي على معلومات عفا عليها الزمن وغير دقيقة لإجازة المحتوى أو رفضه.

وقالت الصحيفة إنها حصلت من أحد موظفي الشركة على وثائق مكونة من حوالي 1400 صفحة هي بمثابة إرشادات يعتمد عليها المراجعون.

وبفحص هذه الوثائق تبين وجود عديد من الأخطاء والتحيزات، حسب الصحيفة التي أشارت إلى أنه في بعض الأحيان يتم السماح للمحتوى المتطرف في بعض الدول، في حين تفرض مراقبة الخطاب السائد في دول أخرى.

وأشارت إلى أنه على سبيل المثال، تم توجيه المراجعين بإزالة حملة لجمع تبرعات لصالح ضحايا البراكين في إندونيسيا لأن أحد المشاركين في الحملة كان على قائمة حظر داخلية تابعة لفيسبوك.

وفي ميانمار، سمح عن طريق "الخطأ" بوجود جماعة متطرفة متهمة بتشجيع الإبادة الجماعية باستخدام المنصة لعدة أشهر.

وفي الهند، أُبلغ المشرفون عن طريق الخطأ أيضا بإزالة التعليقات التي تنتقد الدين.

وقالت الصحيفة إن مراجعي فيسبوك يعتمدون في أغلب الأحيان على موقع "ترجمة غوغل"، وأشاروا إلى أنهم يعملون تحت ضغط مراجعة كل قطعة محتوى خلال ثوان معدودة.

وقال أحد المراجعين إن لديهم تعليمات بإجازة أي محتوى إذا لم يكن ثمة أي مرجع متاح لفهمه.

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟