مظاهرات احتجاجية-السودان
مظاهرات احتجاجية-السودان

أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين خرجوا عقب صلاة الجمعة في عدة مدن بينها الخرطوم وأم درمان وسط دعوات جماعات معارضة لمواصلة الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأفاد مراسل الحرة في الخرطوم عبد الباقي العوض بأن السلطات اعتقلت رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عمر الدقير.

وكتب الدقير على حسابه في تويتر قبل ساعات على اعتقاله إن "جهاز الأمن يصعد اليوم حملة الاعتقال والملاحقة التي طالت أعضاء في أحزاب نداء السودان والإجماع وصحافيين وناشطين في حراك الشعب السوداني".

وذكر الصحافي محمد حسين "لموقع الحرة" أن السلطات اعتقلت أيضا الصحافيين أحمد يونس ومها التلب.

تحديث (12:26 ت.غ)

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين قرب الخرطوم، وفق ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء الجمعة.

وحسب مصادر محلية وناشطين في وسائل التواصل، فقد شهدت عدة مناطق بالخرطوم تجمعات احتجاجية متفرقة بعد الصلاة استجابة لدعوة أطلقها ناشطون للتظاهر فيما سمي بـ"جمعة الشهداء"، للتنديد بتردي الأوضاع المعيشية واستخدام العنف ضد المتظاهرين واعتقال القيادات السياسية.

 

​​

​​ولا يتسنى لموقع الحرة تأكيد ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستبقت السلطات الأمنية في السودان تظاهرات الجمعة الاحتجاجية، باعتقال عدد من قادة المعارضة والناشطين السياسيين، حسبما ذكر بيان إحدى منظمات المجتمع المدني السودانية.

اللجنة التي تضم منظمات مهنية تشارك في الاحتجاجات قالت، حسب رويتزر، إن السلطات داهمت بعد صلاة الجمعة اجتماعا لزعماء المعارضة في الخرطوم، واعتقلت تسعة منهم أبرزهم صديق يوسف الزعيم البارز في الحزب الشيوعي السوداني وكذلك قياديين من حزب البعث والحزب الناصري.

​​وأفادت حركة قرفنا المعارضة بوقوع إصابات خلال التظاهرات: 

​​فيما واصلت السلطات السودانية حجب مواقع التواصل في محاولة لإجهاض المظاهرات، حسب ناشطين:

​​ويشهد السودان احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أكثر من أسبوع خرجت ضد ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة السيولة، وللمطالبة بإسقاط النظام.

وكشفت البيانات الرسمية أن ما لا يقل عن 19 شخصا قتلوا في الاحتجاجات بينهم جنديان.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟