ترامب وزوجته ميلانيا خلال زيارتهما للقوات الأميركية في قاعدة عين الأسد غرب العراق
ترامب وزوجته ميلانيا خلال زيارتهما للقوات الأميركية في قاعدة عين الأسد غرب العراق

قال البيت الأبيض الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا تفقدا القوات الأميركية في العراق بمناسبة أعياد الميلاد، في أول زيارة إلى العراق منذ توليه الرئاسة قبل نحو سنتين.

ووصل ترامب إلى قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق عند الساعة 19:16 بالتوقيت المحلي، برفقة سيدة أميركا الأولى ومجموعة صغيرة من المساعدين ووكلاء الخدمات السرية، ومجموعة من الصحافيين، واستغرقت الزيارة نحو ثلاث ساعات فقط.

​​وتأتي زيارة ترامب للعراق بعد أيام من إعلانه سحب القوات الأميركية من سوريا، في قرار أثار ردود فعل متباينة في الولايات المتحدة وخارجها.

وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز على تويتر أن "الرئيس ترامب والسيدة الأولى توجها إلى العراق في وقت متأخر ليلة عيد الميلاد لتفقد قواتنا والقيادة العسكرية العليا لشكرهم على خدماتهم ونجاحهم وتضحياتهم وليتمنيا لهم عيد ميلاد سعيدا".

​​المتحدثة باسم ميلانيا من جهتها، قالت "إنها زيارة مفاجئة للشجعان المنتشرين حاليا في العراق".

ودافع الرئيس ترامب عن قراره سحب القوات الأميركية من سوريا، قائلا إن "العديد من الناس سيبدأون رؤية الأشياء في سوريا بنفس طريقته".

وأكد في تصريحات للصحافيين من قاعدة عين الأسد أن الولايات المتحدة ستبقى في العراق، مضيفا "في الحقيقة، يمكننا استخدام هذا كقاعدة إذا أردنا القيام بشيء ما في سوريا".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟