الشرطة الأفغانية في موقع الهجوم
الشرطة الأفغانية في موقع الهجوم

أسفر هجوم بالأسلحة النارية سبقه تفجير انتحاري على مجمع حكومي في كابول استمر لساعات عن مقتل 43 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الصحة الأفغانية الثلاثاء، ما يجعله أحد أكثر الهجمات دموية في العاصمة الأفغانية هذا العام. 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن هجوم الإثنين الذي يعزز الطابع الدامي لسنة 2018 التي بلغ فيها عدد الضحايا المدنيين والعسكريين مستوى قياسيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة وحيد مجروح إن 25 شخصا أصيبوا بجروح في الهجوم الذي استهدف مجمعا يضم مكاتب وزارة الأشغال العامة والشؤون الاجتماعية والشهداء والمقعدين. 

ومعظم القتلى والجرحى من المدنيين الذين يتحملون وزر الحرب المستمرة منذ 17 عاما.

تحديث (11:23 ت.غ)

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نجيب دانش إن الأرقام الأولية لضحايا الهجوم الذي استهدف مقر وزارة الأشغال العامة الإثنين تشير إلى مقتل أكثر من 25 شخصا، معظمهم من موظفي الوزارة، بالإضافة إلى سقوط عدد من قوات الأمن بين قتيل وجريح.

وأوضح أن الهجوم انتهى بعد مقتل ثلاثة مهاجمين اقتحموا مقر الوزارة بعد تفجير سيارة ملغومة أمام مدخلها.

وأضاف المتحدث الأمني أن المواجهة استمرت سبع ساعات مع المهاجمين وأن القوات الخاصة استطاعت إجلاء أكثر من مئتي موظف احتجزوا داخل مقر الوزارة.

ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

تحديث (18:55 ت.غ)

فجر مسلحون سيارة مفخخة أمام مجمع حكومي في كابول الاثنين قبل أن يهاجموا المجمع في هجوم لا يزال جاريا، بحسب ما أفاد به مسؤولون وشهود عيان.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن عددا من المسلحين دخلوا المجمع الذي يضم مكاتب لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، مشيرا إلى أن الهجوم لا يزال جاريا.

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟