سيطر داعش على بعض أبار النفط في مناطق بسوريا. أرشيفية
سيطر داعش على بعض أبار النفط في مناطق بسوريا. أرشيفية

رغم هزيمة تنظيم داعش عسكريا، استطاع تهريب ثرواته المالية التي نهبها إلى خارج العراق وسوريا، حسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

ويقدر خبراء أن ثروة داعش من العملات والذهب التي أخذها مقاتلوه الفارون من العراق وسوريا، تصل إلى 400 مليون دولار، نهبها التنظيم من البنوك، أو حصل عليها من خلال نشاطات أخرى.

وأوضح تقرير واشنطن بوست أن تنظيم داعش لم يكتف بالنهب والسرقة واستغلال عوائد بيع النفط من المناطق التي وقعت تحت سيطرته، إذ استثمر في نشاطات اقتصادية في بعض دول المنطقة خلال السنوات الماضية.

تقديرات لإيرادات داعش من الأبار النفطية التي كان يسيطير عليها

​​

​​وأشار التقرير إلى أن داعش يسعى من خلال نشاطاته الاقتصادية التي أضفى عليها صبغة قانونية بمشاركة رجال أعمال فاعلين في قطاعات مختلفة، أن يقوم بتهريب ملايين الدولارات عبر حسابات من بنوك محلية إلى بنوك في دول أخرى المنطقة.

وكشف مسؤولون، حسب التقرير، أن داعش يستثمر من خلال أذرعه في قطاعات مختلفة، تشمل: الشركات العقارية، الفنادق، ووكالات السيارات، وحتى في بعض الأحيان الاستثمار في محطات غسيل السيارات.

وقال المسؤولون للصحيفة إن بعض رجال الأعمال الذين شاركوا داعش في النشاطات الاقتصادية على علم بمصدر أمواله غير الشرعي، في حين يعتقد آخرون أنهم يشاركون أشخاصا عاديين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟