سيارة نقل أموات تقل جثماني السائحتين من مراكش نحو المطار
سيارة نقل أموات تقل جثماني السائحتين من مراكش نحو المطار

أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة المغربية اعتقال تسعة أشخاص في مدن متفرقة في المملكة للاشتباه في علاقتهم بالمتورطين في قتل سائحتين تحملان الجنسيتين النرويجية والدنماركية في منطقة جبال الأطلس.

وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في بيان أن الاعتقالات تمت يومي الخميس والجمعة في مدن مراكش والصويرة وسيدي بنور وطنجة واشتوكة أيت باها.

وأضاف المكتب المكلف إجراء التحقيقات أن عمليات التفتيش المنفذة في إطار القضية أسفرت عن "حجز معدات إلكترونية وبندقية صيد غير مرخصة وأسلحة بيضاء ومصابيح جيبية ومنظار وسترة عسكرية ونظارات مخبرية بالإضافة إلى كمية من المواد المشبوهة التي يحتمل استخدامها في صناعة وإعداد المتفجرات والتي أحيلت على المصالح التقنية المختصة لإخضاعها للخبرات العلمية الضرورية".

وفي وقت سابق الجمعة نقلت طائرة تحمل جثماني الشابتين الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن والنروجية مارين أولاند، من مطار الدار البيضاء باتجاه كوبنهاغن.

وعثر على الجثتين الاثنين في منطقة نائية من الأطلس الكبير وكانت إحداهما مقطوعة الرأس، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على التحقيق.

وقد اعتقلت السلطات المشتبه به الأول الذي قالت إنه ينتمي إلى "مجموعة متشددة" الاثنين ثم اعتقلت ثلاثة آخرين الخميس إثر تعميم مذكرة بحث.

وأعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التحقيق يسعى "للتثبت من الدافع الإرهابي الذي تؤيده قرائن ومعطيات التحقيق"، فيما أفاد المدعي العام في بيان الخميس بأن فيديو يظهر الأشخاص الموقوفين الأربعة وهم يبايعون داعش تم تصويره الأسبوع الماضي. 

والأربعة تم توقيفهم في مراكش التي تبعد مسافة ساعة عن موقع الجريمة.

ومنذ الاعتداء الانتحاري في الدار البيضاء (33 قتيلا) في 2003 وفي مراكش (17 قتيلا) في 2011، شدد المغرب إجراءاته الأمنية وترسانته التشريعية، معززا تعاونه الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، فبقيت المملكة بمنأى عن هجمات داعش.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟