كنيسة المهد
كنيسة المهد

إن كنت تبحث عن أرض للسلام، فعليك بساحة المهد في بيت لحم، هي أرض مرصوفة بحجارة قديمة، تحيط بها كنيستا المهد والقديسة كاتيرينا، ومسجد عمر بن الخطاب، وبلدية بيت لحم، ومركز السلام.

يحج الناس من كل أنحاء العالم إلى بيت لحم، يتجمعون في ساحة المهد التي تتزين مستقبلة مئات آلاف الحجاج والزوار في عيد الميلاد ورأس السنة.

ساحة المهد في بيت لحم_الصورة من موقع بلدية المدينة الإلكتروني

وفي الليل، تبدو الساحة أكثر جمالا.

ساحة المهد

​​​سر ​​​الباب الصغير

تسير بضع خطوات في الساحة فتجد بابا صغيرا، يضطرك للانحناء قبل أن تدخل إلى كنيسة المهد.

حيّر شكل الباب الصغير المؤرخين والمهتمين بتاريخ الكنيسة، فذهب البعض إلى القول إن الهدف منه هو إجبار كل زائر على الانحناء مهما علت منزلته، تكريما لهذا المكان المقدس الذي ولد فيه السيد المسيح.

آخرون قالوا إن الأمر يتعلق بسهولة إغلاق الباب إذا تعرضت الكنيسة لأي هجوم أو اقتحام.

أما الرأي الثالث فيقول إن الباب الصغير يمنع المقاتلين الفرسان من دخول الكنيسة على ظهور خيولهم.

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس تدخل من باب الكنيسة

​​

​​

رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير يدخل من باب الكنيسة

​​

​​

​​

مفتي القدس عكرمة صبري يدخل من باب الكنيسة

​​

​​

إيرينيوس البطريرك السابق للبطريركية الأرثوذكسية الشرقية في القدس يدخل من باب الكنيسة

​​

​​

عروس تزور كنيسة المهد يوم زفافها

​​بعد أن تدخل الباب الصغير، وترفع هامتك سترى سقفا عاليا مزخرفا، ومن حولك جدران كل شيء فيها ينطق بالعراقة والتاريخ، إنها كنيسة المهد.

كنيسة المهد من الداخل

​​

​​

كنيسة المهد

​​

كنيسة المهد

تسير  داخل هذا البناء الضخم المتقن التصميم، تتمعن في تفاصيله حتى تنزل إلى المغارة التي يعتقد أن السيد المسيح ولد فيها، وهي ضيقة لا تتسع إلا لعدد محدود من الزوار.

المغارة التي يعتقد أن السيد المسيح ولد فيها

​​​​وتقام طقوس عيد الميلاد ببيت لحم في ثلاثة تواريخ مختلفة، إذ تحتفل الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية في الـ25 كانون الأول/ديسمبر، والكنيسة اليونانية والسريانية والمسيحيون الأقباط يحتفلون بتاريخ السادس من كانون الثاني/يناير، أما المسيحيون الأرمن الأرثوذكس فيحتفلون في الـ19 كانون الثاني/يناير، وتمرُ معظم مواكب عيد الميلاد عبر ساحة كنيسة المهد.

كنيسة المهد

​​تطبيق لتنظيم الزيارة

وزارة السياحة الفلسطينية تطلق مطلع العام الجديد تطبيقا يوفر نظام الحجز المسبق لحشود السياح والزوار إلى كنيسة المهد التي تعتبر مسقط رأس السيد المسيح في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

ويهدف تطبيق نظام الحجز المسبق للتخفيف من ازدحام الحشود على باب الكنيسة مع مطلع العام الجديد، وإلى ضمان تدفق منتظم للسياح في كنيسة المهد.

إذ عادة ما ينتظر الزوار في ساعات الذروة لزيارة مغارة المهد الموجودة تحت الأرض. 

الزوار يغردون

الزوار بدأوا بالتوافد على مدينة بيت لحم، ناشرين صورهم في بيت لحم مدينة السلام.

​​

​​

​​وقد زار نحو 2.8 مليون سائح الأراضي الفلسطينية في 2018، فيما زارها 2.5 مليونا العام الماضي، وفقا لوزارة السياحة الفلسطينية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟