إحدى الكنائس في الضفة الغربية من نهر الأردن التي أعلن الجيش الإسرائيلي تطهير محيطها من الألغام
إحدى الكنائس في الضفة الغربية من نهر الأردن التي أعلن الجيش الإسرائيلي تطهير محيطها من الألغام

أعلن مهندسون إسرائيليون وأجانب الأحد رفع الألغام من المنطقة الواقعة حول ثلاث كنائس على الضفة الغربية من نهر الأردن بالقرب من المكان الذي يُعتقد أن المسيح عُمد فيه.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الانتهاء من عملية إزالة الألغام حول الكنائس رغم عدم افتتاحها بعد رسميا أمام رجال الدين أو الجمهور.

وقالت إسرائيل إن الانتهاء من العمل حول أربع كنائس أخرى سيستغرق شهورا، ويشعر مهندسون بقلق من أن بعضها قد يكون مفخخا.

وتناثرت آلاف الألغام والذخائر التي لم تنفجر على ضفتي النهر اللتين كانتا ساحة قتال بين إسرائيل والأردن فيما مضى، وأبرمت الدولتان اتفاق سلام عام 1994 ولكن إبطال مفعول الألغام وإزالتها لم يبدأ إلا بعد سنوات كثيرة.

وظلت سبع كنائس مهجورة منذ أكثر من 50 عاما في منطقة العمليات التي تبعد نحو كيلومتر عن موقع التعميد في قصر اليهود في الضفة الغربية وهو نقطة جذب رئيسية للزوار المسيحيين.

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟