توقيف أحد المحتجين في مدينة تولوز جنوب فرنسا
توقيف أحد المحتجين في مدينة تولوز جنوب فرنسا

حذر وزير المالية الفرنسي برونو لومير الأحد من أن العنف المرتبط بتظاهرات حركة "السترات الصفراء" التي تجتاح البلاد يشكل "كارثة" بالنسبة لاقتصاد فرنسا.

وقال لومير للصحافيين لدى زيارته محلات تجارية في باريس تعرضت إلى النهب خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة السبت "إنها كارثة بالنسبة للتجارة وكارثة على اقتصادنا".

وتتوجه الأنظار الأحد في فرنسا إلى الرئيس إيمانويل ماكرون بانتظار الرد على الأزمة غداة يوم رابع من تعبئة "السترات الصفراء" التي ما زالت قوية وأفضت إلى أعمال عنف وعدد قياسي من المعتقلين.

وبعد أسبوع من مشاهد العصيان في باريس وعلى الرغم من تحذيرات السلطات، لم يتراجع المتظاهرون في هذه الحركة الشعبية غير المسبوقة عن التجمع في العاصمة ومدن أخرى شهدت أيضا حالات فلتان.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسي إن 136 ألف شخص شاركوا في تحركات السبت من تظاهرات ونصب حواجز واعتصامات، وكان عدد المحتجين في باريس أكبر 10 آلاف.

تحديث (9:32 ت.غ)

السترات الصفراء.. توقيف مئات المحتجين

أوقفت السلطات الأمنية 1723 شخصا في جميع أنحاء فرنسا خلال الجولة الأخيرة من تظاهرات "السترات الصفراء" السبت التي تخللتها صدامات بين محتجين وشرطة مكافحة الشغب، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأحد.

وقالت الوزارة إن 1220 من بين مجموع الموقوفين حبسوا قيد التحقيق.

وشارك حوالي 136 ألف شخص في تظاهرات السبت، حسب الوزارة وهو العدد نفسه تقريبا الذي شارك في التظاهرات التي جرت مطلع كانون الأول/ديسمبر.

اقرأ أيضا: 'السترات الصفراء'.. صدام وعنف واعتقالات

وبعد يوم رابع من تعبئة "السترات الصفراء"، يفترض أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قريبا إجراءات جديدة في مواجهة هذه الأزمة الاجتماعية التي تشكل امتحانا لولايته الرئاسية.

وأمضى الرئيس الفرنسي الذي استهدفته هتافات متكررة خلال التظاهرات التي طغى عليها شعار "ماكرون استقل"، السبت في قصر الإليزيه محاطا بقوة أمنية كبيرة.

ولم يدل ماكرون بأي حديث علني طوال الأسبوع، تاركا لرئيس الوزراء إدوار فيليب مهمة التوجه إلى البرلمان ووسائل الإعلام.

وتكررت السبت مشاهد أعمال العنف من إطلاق الغازات المسيلة للدموع في محيط جادة الشانزيليزيه وتكسير واجهات وإحراق سيارات في باريس، وكذلك صدامات في مدن كبيرة مثل بوردو وتولوز ومرسيليا ونانت، وإغلاق شوارع وحواجز على طرق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟