كيفية عمل عقار ميمانتين
كيفية عمل عقار ميمانتين

نصف المسنين الذي يصلون إلى سن الـ 80 يصابون بالخرف، وحسب إحصاءات، يموت أغلبهم  في غضون خمس سنوات تقريبا من ظهور أعراض المرض، وأبرزها فقدان الذاكرة الحاد والإدراك المعرفي.

لكن وفق دراسة جديدة أعدتها جامعة فيرجينيا، بمقدور عقار memantine منع أو تراجع حدة مرض الخرف، إذا ما استخدم مبكرا.

يستخدم هذا الدواء حاليا فقط لتخفيف أعراض مرض ألزهايمر من المعتدلة إلى الشديدة.

الدراسة تقدم فهما جديدا لكيفية تطور المرض على المستوى الجزيئي، قبل فترة طويلة من حدوث تلف عصبي وظهور الأعراض.

وبناء على تجارب عديدة، توفر الدراسة أيضا فرضية أن الاستخدام المبكر للعقار قد يساعد في وقف المرض.

عادة ما يبدأ مرض ألزهايمر قبل فترة طويلة، تمتد لعقد أو أكثر، من محاولة خلايا الدماغ المتضررة الانقسام، ربما كطريقة لتعويض الخلايا الميتة.

وهذا الانقسام أمر غير مألوف بالنسبة للخلايا العصبية، لكن في حالة الخرف تقوم الخلايا بمحاولة، ثم تموت.

تشير التقديرات إلى أن 90 في المئة من الموت العصبي الذي يحدث في دماغ المصابين بالألزهايمر، يحدث بسبب هذه العملية.

بحلول نهاية مسار المرض، سيكون المريض قد فقد حوالي 30 في المئة من الخلايا العصبية في الفص الأمامي من الدماغ.

وافترض فريق الدراسة بقيادة جورج بلوم أستاذ علم الأحياء في جامعة فيرجينيا، أن الكالسيوم الفائض الذي يدخل الخلايا العصبية من خلال قنوات الكالسيوم الموجودة على سطحها، يدفع هذه الخلايا إلى الانقسام.

وحسب سلسلة من التجارب، يحدث هذا قبل سلسلة من العمليات التي تـُنتج في نهاية المطاف اللويحات التي توجد في دماغ المصابين بالألزهايمر، وتعرف بالبيتا أميلويد.

ووجد الفريق أن الخلايا العصبية عندما تتعرض لهذه المادة السامة، تنفتح القنوات التي تسمح بدخول الكالسيوم، وبالتالي حدوث عملية الانقسام.

عقار ميمانتين يمكن أن يمنع هذه العملية من خلال إغلاق تلك القنوات، وهذا يمكن أن يؤدي بدوره إلى منع أو إبطاء ألزهايمر، إذا ما أعطي العقار قبل فترة طويلة من ظهور أعراض المرض، وتشخيصه.

وحسب الدراسة فإن العقار يجب أن يؤخذ مدى الحياة. وآثاره الجانبية تتراوح بين نادرة وخفيفة.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟