رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين
رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين

صادق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأحد بشكل رسمي على إطلاق مسابقة قارية ثالثة للأندية اعتبارا من 2021، تستهدف الدوريات الصغيرة في القارة وبمشاركة 32 فريقا.

وسيتأهل الفائز بلقب هذه المسابقة إلى "يوروبا ليغ" في الموسم التالي، وذلك بحسب بيان صادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري خلال انعقادها الأحد في دبلن.

وأشار البيان إلى أن تحديد اسم المسابقة، وتوزيع عائدات المشاركة والاستراتيجية التجارية "ستتم خلال عام 2019"، على أن يعطي رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين المزيد من التفاصيل خلال مؤتمر صحافي يعقده ظهر الاثنين في أحد فنادق دبلن.

وأشارت رابطة الأندية الأوروبية التي تقف خلف إطلاق هذه المسابقة الجديدة، إلى أنه بارتفاع عدد بطولات الأندية إلى ثلاث "سيرتفع العدد الإجمالي للمشاركين في مسابقات الاتحاد الأوروبي (دوري الأبطال، الدوري الأوروبي، المسابقة الجديدة) إلى 96 فريقا، بواقع 32 فريقا في كل مسابقة".

وهذا القرار يعني تقليل عدد الفرق المشاركة في الدوري الأوروبي من 48 إلى 32 توزع على ثماني مجموعات من أربعة فرق.

والفرق التي تحل ثانية في مجموعاتها ضمن "يوروبا ليغ" تخوض ملحقا فاصلا مع الفرق التي تحل ثالثة في مجموعاتها في دوري الأبطال، على أن تنضم الفرق الفائزة منه إلى أبطال المجموعات الثمانية في الدور الثاني.

وهذا النظام سيكرر نفسه بين المسابقة الجديدة و"يوروبا ليغ"، إذ تخوض الفرق التي حلت ثانية في مجموعاتها في المسابقة الجديدة ملحقا فاصلا مع الفرق التي حلت ثالثة في مجموعاتها في "يوروبا ليغ"، على أن يلتحق الفائزون بأبطال المجموعات في الدور الثاني.

وستقام مباريات المسابقة الجديدة أيام الخميس، كما حال "يوروبا ليغ"، على أن تقام المباريات النهائية للمسابقات الثلاث في الأسبوع نفسه: الأربعاء للمسابقة الجديدة، الخميس للدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" والسبت لدوري الأبطال.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟