دونالد ترامب وزوجته ميلانيا في احتفالية بتنصيب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة
دونالد ترامب وزوجته ميلانيا في احتفالية بتنصيب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة

لم يمر شهر على انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، حتى بدأ الحديث عن المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية في 2020.

وربما يكون موعد الانتخابات، المقرر عقدها في تشرين الثاني/نوفمبر من ذلك العام، بعيدا، إلا أن تحركات المرشحين المحتملين تبدأ عادة قبل أشهر طويلة من الانتخابات التمهيدية للأحزاب والتي تعقد في شباط/فبراير من عام الانتخابات.

مطلع الأسبوع الجاري شهد حديث العديد من الوجوه السياسية من جمهوريين وديمقراطيين عن الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

وأحد الأسماء التي طرحت نفسها مؤخرا المرشح الرئاسي السابق والسناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز.

ساندرز قال الأحد في حديث لمجلة "نيويورك ماغازين" إنه يعتزم الترشح للرئاسة عام 2020، في حال شعر أنه "المرشّح الأفضل" للتغلب على الرئيس دونالد ترامب.

الأسماء المطروحة للترشح لانتخابات 2020 تتراوح يمنة ويسارا بين سياسيين مخضرمين وخاسرين في انتخابات التجديد النصفي. مع ملاحظة ندرة المنافسين المحتملين للرئيس ترامب في المعسكر الجمهوري وتوقعات برقم قياسي من المرشحين الديمقراطيين.

هؤلاء أبرز من يتم تداول أسمائهم للسباق الرئاسي

دونالد ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

​​الرئيس الأميركي الذي أتى من عالم المال والأعمال ليقتحم بنجاح المجال السياسي في 2016، أعلن في تشرين الأول/أكتوبر أنه بنسبة "100 في المئة" سيترشح مجددا لولاية ثانية في المنصب.

ترامب (72 عاما) يريد الحصول على أربع سنوات إضافية في البيت الأبيض، وقد وضع بالفعل الملامح الأولية لحملة ترشحه المقبلة.

ففي مؤتمر صحافي غداة الانتخابات النصفية التي أجريت في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، سأل ترامب نائبه مايك بنس الذي كان حاضرا المؤتمر ما إذا كان يوافق على الترشح كنائب في انتخابات 2020 وأجاب الأخير بالموافقة.

وربما كان ذلك تأكيدا لما أصبح رسميا بعد أسابيع فقط على فوز ترامب بالرئاسة قبل عامين، إذ إن الرئيس قد سجل نفسه في 20 كانون الثاني/يناير 2017، يوم تنصيبه، لدى لجنة الانتخابات الفدرالية كمرشح محتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة.

بيرني ساندرز

بيرني ساندرز

​​

السناتور المخضرم قال مطلع الأسبوع الجاري إنه في حال "اتضح أنني المرشح الأفضل للفوز على دونالد ترامب، فإنني سأكون على الأرجح مرشحا".

ساندرز (77 عاما) والذي يترشح للانتخابات التشريعية بصفة مستقل كان قد برز على الساحة السياسية الأميركية في نيسان/أبريل 2015 بعدما أعلن عزمه على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة في العام التالي.

وخاض ساندرز في 2016 سباقا شرسا مع وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للفوز بذلك الترشيح انتهى بفوز الأخيرة، لكن بعدما ربح ساندرز تأييد قطاع كبير من الديمقراطيين، وبالأخص من يصنفون على أنهم تقدميون، يؤيدون سياساته الاجتماعية والاقتصادية.

لكن ساندرز أكد في حديثه لـ "نيويورك ماغازين" أنه قد يغير رأيه في الترشح لانتخابات 2020 "إذا ظهر شخص ثان قادر، لسبب أو لآخر، أن يقوم بعمل أفضل مني، فسأفعل وقتذاك كل ما بوسعي لكي يتم انتخابه".

كامالا هاريس

كامالا هاريس

​​"تبدو وكأنها ما يريده بالضبط الناخبون الديمقراطيون"، هذا ما قاله تقييم "سي أن أن" عن السناتور الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا.

هاريس (54 عاما) كانت في 2016 أول امرأة سمراء البشرة تفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن أكبر الولايات الأميركية.

وحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" فإن هاريس تبدو وأنها تركز على أصوات النساء والأقليات بالإشارة إلى دعمها ما يزيد على دزينة من النساء وممثلي الأقليات في الانتخابات النصفية الماضية التي شهدت فوز رقم قياسي منهم.

اقرأ أيضا: الانتخابات النصفية.. النساء يحققن رقما قياسيا

جو بايدن

جو بايدن

​​نائب الرئيس السابق يعد مرشحا محتملا للديمقراطيين من قبل أن يغادر منصبه مطلع العام الماضي.

بايدن (75 عاما) تداول المراقبون اسمه كمرشح محتمل لخلافة الرئيس السابق باراك أوباما في انتخابات 2016، لكنه فضل عدم دخول السباق الرئاسي وقتئذ.

وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أوضح بايدن في حديث لشبكة "سي بي أس" أنه يدرس أمر الترشح لانتخابات 2020 غير أنه يضع في اعتباره عوامل شخصية يعتبرها سابقة على العوامل السياسية.

وقال بايدن "لا أفكر باستطلاعات الرأي. أفكر فيما إذا كان يجب أن أترشح بناء على قرارات شخصية جدا تتعلق بأسرتي ... وما أريد فعله بالباقي من حياتي"، مشيرا إلى أن عامل السن والجهوزية الصحية سيكون أمرا سيحكم به الناس على بعض المرشحين المتقدمين في السن.

جيف فليك

جيف فليك

​​السناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا أشار بعد أيام على انتخابات التجديد النصفي إنه "لا يستبعد" الترشح لانتخابات الرئاسة في 2020.

وقال فليك في حديث لموقع "بوليتيكو" في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر: "يجب أن يترشح أحدهم على الجانب الجمهوري"، في إشارة لنقص وجود مرشحين محتملين لمنافسة ترامب على بطاقة الحزب الجمهوري.

فليك (55 عاما)، الذي أعلن في تشرين الأول/أكتوبر 2017، أنه لن يترشح لإعادة انتخابه لمجلس الشيوخ، يعد من الشخصيات السياسية النادرة في الحزب الجمهوري التي تنتقد الحزب وإدارة ترامب وسياساته، لكنه كذلك صوت في مجلس الشيوخ لصالح عدد كبير من التشريعات التي اقترحها الحزب والإدارة.

هيلاري كلينتون

الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون

​​رغم هزيمتها في انتخابات الرئاسة الماضية، وفي الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في 2008، فإن سياسيين بارزين يتوقعون ترشح السيدة الأولى السابقة مرة أخرى عام 2020.

وكتب مارك بين، وهو مستشار قديم لعائلة كلينتون بين عامي 1995 و2008 وأندرو ستاين، وهو سياسي ديمقراطي من نيويورك، مقال رأي بصحيفة وول ستريت جورنال في 11 تشرين الأول/نوفمبر قالا فيه إن كلينتون لن تسمح لهزيمتيها السابقتين في السباق نحو الرئاسة أن تعوقا وصولها إلى البيت الأبيض.

وكان فيليب رينس، المساعد السابق لكلينتون، قد أبدى في تصريح سابق لمجلة "بوليتيكو" استغرابه من أن اسمها ليس مطروحا كمرشحة محتملة في عام 2020.

إليزابيث وارن

إليزابيث وارن

​​ربما لم تعلن وارن (69 عاما) بعد عزمها على الترشح لانتخابات الرئاسة في 2020 لكنها حسب تقارير صحافية بدأت في التحرك لحصد تأييد لخوضها الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

السناتور عن ولاية ماساتشوستس يضعها أحدث تقييم لشبكة "سي أن أن" في المرتبة الثانية على قائمة المرشحين المحتملين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة.

وفي آخر تصريح لها حول الترشح، قالت وارن، بعد يومين على فوزها بولاية ثانية في منصبها بالانتخابات النصفية، إنها ستلقي "نظرة متعمقة" على مسألة الترشح.

جون كيسيك

جون كيسيك

​​في نفس اليوم الذي تحدث فيه ساندرز عن احتمال ترشحه، ظهر سياسي آخر تلقى هزيمة في الانتخابات التمهيدية عام 2016، هذه المرة من الحزب الجمهوري.

كيسك، حاكم ولاية أوهايو، الذي سيغادر منصبه قريبا، قال الأحد إنه يدرس "بشكل جدي للغاية" الترشح لانتخابات الرئاسة في 2020.

خسر كيسيك (66 عاما) مطلع الشهر الجاري في انتخابات التجديد النصفي مقعده كحاكم لأوهايو، وفي حديثه لشبكة "أيه بي سي" التلفزيونية قال إنه لم يحدد بعد ما إذا كان سيحاول الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في 2020 أو سيترشح مستقلا في السباق الرئاسي.

شيرود براون

شيرود براون

​​بدوره اختار السناتور عن ولاية أوهايو شبكة "أيه بي سي" الحديث عن ترشحه المحتمل للرئاسة، إذ قال الأحد كذلك إنه يدرس "بجدية" الترشح في 2020.

براون (66 عاما) على النقيض من كيسيك فاز في انتخابات التجديد النصفي بولاية ثانية مدتها ستة أعوام كعضو بمجلس الشيوخ عن الولاية.

السناتور الديمقراطي تحدث عن تأييد لترشحه في انتخابات الرئاسة المقبلة من "حلفاء سياسيين" تحدثوا إليه عن الأمر.

وجاء فوز براون في الانتخابات النصفية في ولاية تفوق فيها الرئيس ترامب على منافسته كلينتون في 2016 بفارق ثمانية في المئة من الأصوات.​

إيمي كلوبتشر

إيمي كلوبتشر

​​السناتور عن ولاية مينيسوتا أحد أبرز الأسماء التي يتم تداولها كمنافسة محتملة بانتخابات الرئاسة في 2020.

كلوبتشر (58 عاما) قالت الأحد لشبكة "أيه بي سي" إنها "لا تزال تدرس" الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، لكنها لم تتوصل لقرار بعد حول الأمر.

السناتور الديمقراطية فازت في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة بولاية ثالثة في منصبها وتعد وجها "تقدميا معتدلا" في أوساط الحزب الديمقراطي.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟