مقر الإنتربول في مدينة ليون الفرنسية
مقر الإنتربول في مدينة ليون الفرنسية

انتخب الكوري الجنوبي كيم جونغ يانغ الذي دعمت الولايات المتحدة ترشيحه في مواجهة جنرال روسي، الأربعاء رئيسا للإنتربول لولاية تستمر سنتين كما أعلنت هذه الهيئة التي تعد أكبر منظمة لأجهزة الشرطة في العالم.

وكان كيم جونغ يانغ رئيسا بالوكالة للإنتربول منذ "الاستقالة" المفاجئة لرئيسه السابق مينغ هونغوي المتهم بالفساد في الصين والذي اختفى بشكل غامض خلال زيارة إلى بلده مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وانتخب المندوبون المجتمعون منذ الأحد في دبي المرشح الكوري الجنوبي، في مواجهة الروسي ألكسندر بروكوبتشوك الذي أثار ترشيحه استنفارا في الولايات المتحدة وتهديدات من قبل أوكرانيا وليتوانيا بالانسحاب من المنظمة العالمية.

وكان منتقدو موسكو يخشون من أن تتحول المنظمة الدولية إلى أداة بيد الكرملين لمكافحة معارضيه السياسيين في حال انتخب بروكوبتشوك.

لكن موسكو رفضت ردود الفعل على ترشيح بروكوبتشوك واعتبرتها "تسييسا غير مقبول".

وبعيد انتخابه، كتب الرئيس الجديد للإنتربول على تويتر أن "العالم يواجه اليوم تغييرات غير مسبوقة تشكل تحديات هائلة للأمن والسلامة العامين".

وأضاف كما نقل حساب المنظمة على تويتر "نحتاج إلى رؤية واضحة: يجب أن نبني جسرا إلى المستقبل".

يشار إلى أن منصب رئيس الإنتربول فخري أكثر مما هو عملاني، والرئيس الفعلي للمنظمة هو أمينها العام. ويشغل هذا المنصب حتى العام المقبل الألماني يورغن شتوك.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟