ينظر العراقيون بأسى لخسارة كمية هائلة من الأسماك
ينظر العراقيون بأسى لخسارة كمية هائلة من الأسماك

كشفت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء أن الفحوصات المخبرية التي تم الانتهاء منها بعد نفوق أسماك في نهر الفرات بالعراق، تظهر أن المياه ملوثة بمستويات عالية من البكتيريا والمعادن الثقيلة والأمونيا.

وقالت المنظمة إن تلوث النهر سام للأسماك لكنه لا يمثل تهديدا للبشر، مضيفة أنها اختبرت عينات مياه في مختبر عمان استجابة لطلب من وزارة الصحة والبيئة في العراق.

وأشارت المنظمة إلى أنها تجري تحقيقا ثانيا لمعرفة إن كانت عدوى فيروسية وراء نفوق الأسماك.

وأصيب الصيادون بالذهول عندما وجدوا أن مئات الأطنان من سمك الشبوط نفقت فجأة في أقفاصها النهرية في وقت سابق من هذا الشهر، في اكتشاف أثار مخاوف عامة بشأن تلوث المياه.

ويعد سمك الشبوط وجبة رئيسية في النظام الغذائي العراقي.

ويقدر إنتاج العراق السنوي بـ29 ألف طن من الأسماك، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟