قوات موالية لأنقرة في عفرين
قوات موالية لأنقرة في عفرين

تشهد مدينة عفرين في شمال سوريا اقتتالا داخليا غير مسبوق بين فصائل سورية موالية لأنقرة، تسببت الأحد بمقتل 25 مقاتلا على الأقل وأثارت الذعر بين السكان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة جديدة.

وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ آذار/مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنته ضد المقاتلين الأكراد وتسبّب بنزوح عشرات الآلاف من السكان.

وكانت حصيلة أولية أفادت بمصرع 11 مقاتلا.

وجابت دبابات تركية ليلا شوارع المدينة وسط حالة من الذعر في صفوف المدنيين، حسب المرصد.

وتفرض القوات التركية وفق المرصد حظر تجول تاماً على المدنيين في المدينة منذ ليل السبت.

وتشهد المنطقة منذ أن سيطرت عليها الفصائل المدعومة من أنقرة حالة من الفوضى الأمنية.

ووثقت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية عدة، حصول انتهاكات واسعة وعمليات نهب وخطف مقابل فدية، عدا عن منع السكان من التوجه إلى حقولهم الزراعية وفرض الإتاوات عليهم.

وأجبر الهجوم على منطقة عفرين، وفق الأمم المتحدة، نصف عدد سكانها البالغ 320 ألفا، على الفرار. ولم يتمكن العدد الأكبر منهم من العودة إلى منازلهم بعد.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟