مقاتلون موالون للحكومة اليمنية في الحديدة
مقاتلون موالون للحكومة اليمنية في الحديدة

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن الجمعة أنه يعتزم الدعوة إلى محادثات سلام "سريعا" بين اليمنيين في السويد في محاولة لإنهاء الحرب التي تدفع الملايين إلى شفير المجاعة.

وقال للمجلس إن الحكومة المدعومة من السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، أبدوا "التزاما متجددا" بالعمل على حل سياسي وقدموا "ضمانات مؤكدة" بأنهم سيحضرون المحادثات.

وأضاف "إنني عازم على أن أجمع مجددا الأطراف سريعا في السويد. أعتقد أننا قريبون من التغلب على العقبات من أجل أن يتحقق ذلك". ولم يتم تحديد أي تاريخ لهذه المحادثات.

وأشار غريفيث إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية وافق على "ترتيبات لوجستية" لتمهيد الطريق أمام المحادثات، بما في ذلك عمليات الإجلاء الطبي من مدينة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون.

كما أعلن أن التوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء بات قريبا، في مؤشر جديد على اتخاذ إجراءات تعزز الثقة المتبادلة استعدادا للمحادثات المقبلة. 

وقال غريفيث "هذه لحظة حاسمة بالنسبة إلى اليمن"، محذرا من أن اندلاع أعمال عنف جديدة سيعرض جهود السلام للخطر.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت عن محادثات في جنيف في أيلول/سبتمبر، لكنها لم تعقد بعد مطالب تقدم بها الحوثيون في اللحظة الأخيرة.

ويعتزم غريفيث زيارة العاصمة صنعاء الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات. 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟