أفراد من القوات الموالية للحكومة اليمنية شرقي الحديدة
أفراد من القوات الموالية للحكومة اليمنية شرقي الحديدة

أوقفت القوات الموالية للحكومة اليمنية الأربعاء هجومها في مدينة الحديدة بينما أعربت الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، عن تأييدها لعقد محادثات سلام في السويد في أقرب فرصة ممكنة.

وأكد ثلاثة قادة ميدانيين لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف إن الأوامر التي تلقوها من رؤسائهم تفيد بوقف إطلاق النار ووقف "أي تصعيد عسكري" و"أي تقدم" في المدينة التي تضم ميناء يشكل شريان حياة لملايين السكان.

وذكر هؤلاء مشترطين عدم الكشف عن هوياتهم أن وقف الهجوم لم يتحدّد بمدة زمنية، لكنهم حذروا من أن "أي تحرك للعدو سيتم الرد عليه مباشرة".

وتخضع مدينة الحديدة لسيطرة الحوثيين منذ 2014، وتحاول القوات الحكومية بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية استعادتها منذ حزيران/يونيو الماضي. واشتدت المواجهات في بداية الشهر الحالي بعدما نجحت القوات الحكومية في دخول المدينة من جهتي الشرق والجنوب.

وتقود الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف، القوات الحكومية في معارك الحديدة. وكانت قد جمعت في بداية العام ثلاث قوى عسكرية غير متجانسة ودربتها لشن الهجوم على ساحل البحر الأحمر باتجاه ميناء الحديدة.

ويمثل كل من القادة الميدانيين في الحديدة الذين تحدثّت إليهم الوكالة واحدة من هذه القوى الثلاث.

وأكدت الإمارات الأربعاء تأييدها عقد محادثات سلام يمنية في السويد في أقرب وقت ممكن.

تحديث (10:41 ت.غ)

الحوثيون يزرعون الألغام في الحديدة

أفاد ثلاثة موظفين في ميناء الحديدة اليمني الأربعاء بأن المقاتلين الحوثيين بدأوا في وضع ألغام قرب مداخل الميناء الحيوي، في وقت يتواصل الهدوء على جبهات القتال في المدينة الساحلية لليوم الثاني.

وقال الموظفون الثلاثة لوكالة الصحافة الفرنسية مشترطين عدم الكشف عن هوياتهم، إن الألغام وضعت قرب مدخلين للميناء الواقع في شمالي المدينة، وفي محاذاة سياج يحيط به.

وقال أحد الموظفين: "لم يتبق سوى بوابة دخول وحيدة إلى الميناء وهي البوابة الرئيسية المؤدية إلى شارع ميناء (عند الخط الساحلي الرئيسي) والتي تدخل منها الشاحنات".

وتمر عبر ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في بلد يواجه نحو نصفه سكانه (27 مليون نسمة) خطر المجاعة، وفقا للأمم المتحدة.

وتخضع مدينة الحديدة لسيطرة الحوثيين منذ 2014، وتحاول القوات الحكومية بدعم من تحالف عسكري بقيادة السعودية استعادتها منذ حزيران/يونيو الماضي.

واشتدّت المواجهات في بداية الشهر الحالي، وحذرت الأمم المتحدة مرارا من تبعات توقف الميناء عن العمل.

وبعد أسبوعين من الاشتباكات العنيفة في الحديدة، أسفرت عن مقتل نحو 600 شخص غالبيتهم من الحوثيين، تواصل الهدوء على جبهات القتال الأربعاء، وذلك لليوم الثاني على التوالي، حسبما أفاد مسؤولون في القوات الحكومية.

وهدأت المعارك في ظل جهود دبلوماسية تقودها لندن وواشنطن والأمم المتحدة لعقد محادثات سلام في الأسابيع المقبلة في مسعى لإنهاء النزاع المتواصل منذ 2014 والذي قتل فيه أكثر من 10 آلاف شخص وتسبب بأزمة إنسانية كبرى.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟