صواريخ أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل
صواريخ أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عشرات الصواريخ أطلقت من قطاع غزة على إسرائيل الاثنين، وأن قذيفة هاون أصابت حافلة ما أدى إلى وقوع جريح واحد على الأقل.

​​وأفادت مراسلة "الحرة" بأن 100 صاروخ أطلقت باتجاه البلدات الإسرائيلية الواقعة في محيط قطاع غزة. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن شابا في الـ19 من عمره أصيب بجروح خطيرة.

ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي إنه أحصى إطلاق 200 صاروخ مصدرها غزة وقد تم اعتراض 60 منها.

وقال الجيش عبر "تويتر" إن "حافلة إسرائيلية تعرضت بشكل مباشر لنيران إرهابية قادمة من غزة".

وأضاف أن طائرات مقاتلة إسرائيلية بدأت ضرب مواقع "إرهابية" في أنحاء متفرقة من القطاع. 

ونشر حساب الجيش على "تويتر" مقاطع فيديو يظهر صواريخ يقول إنها أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل.​​

​​ودوت صافرات الإنذار في عدة مناطق جنوبي إسرائيل بينها مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم وكريات أربع قرب الخليل وبئر السبع.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر اجتماعا طارئا لبحث تداعيات وتطورات الأحداث والتصعيد على الحدود، فيما قطع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو زيارة كان يقوم بها لفرنسا.

وذكرت صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي شغل منظومة القبة الحديدة لاعتراض الصواريخ عدة مرات الاثنين وأنها تصدت لعدد من الصواريخ.

وردا على ذلك، أفاد الجيش بأن "مقاتلات ومروحيات هجومية ودبابات ردت باستهداف أكثر من 70 موقعا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة".

وقتل ثلاثة فلسطينيين في الضربات الإسرائيلية، اثنان في شمال القطاع وثالث في جنوبه، بحسب ما نقلت وزارة الصحة في غزة لافتة أيضا إلى سقوط تسعة جرحى.

غارة إسرائيلية تستهدف قناة تابعة لحماس

وقالت مراسلة الحرة إن غارة إسرائيلية استهدفت قناة الأقصى التابعة لحركة حماس في القطاع، ولم يتضح بعد إذا كانت هناك خسائر بشرية.

وانقطع بث القناة بعد الغارة، وبعد دقائق أوقفت برامجها وبثت صورة ثابتة لشعارها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قناة الأقصى "هي ملك حماس وأداتها. إنها تساهم في التحركات العسكرية لحماس وخصوصا عبر بث رسائل عملية للناشطين وعبر الدعوة علنا إلى أعمال إرهابية ضد إسرائيل وتوضيح كيفية تنفيذ هذه الأعمال الإرهابية". 

وتأتي التطورات بعد يوم على مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر خلال عملية عسكرية في جنوب القطاع.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟