عناصر من الشرطة التركية
شرطيان تركيان في اسطنبول- أرشيف

أعلنت السلطات التركية الأربعاء أنها ألقت القبض على 14 جنديا وموظفا حاليين وسابقين في الجيش من أصل 17 صدرت بحقهم أوامر اعتقال رسمية للاشتباه في انتمائهم إلى جماعة فتح الله غولن التي تصنفها أنقرة منظمة إرهابية.

وكان مركز حملة الاعتقالات الجديدة في مدينة مانيسا حيث صدرت بأمر من مكتب الادعاء العام فيها، وشملت 11 ولاية بينها اسطنبول وإزمير وهاتاي وديار بكر.

وتتهم السلطات التركية جماعة غولن بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي جرت في الـ15 من تموز/يوليو 2016.

ومنذ الانقلاب الفاشل، اعتقل عشرات الآلاف من الموظفين العسكريين والمدنيين فيما فصل عشرات الآلاف من وظائفهم بتهمة الانتماء لجماعة غولن. وتم إغلاق عدد كبير من المؤسسات والشركات التي تقول أنقرة إنها تتبع للجماعة المحظورة، ووضعت اليد على عدد كبير من تلك المؤسسات وباتت تتبع للدولة من خلال تعيين إدارات جديدة فيها موالية للحكومة.

وبدأت أنقرة حملات واسعة منذ سنوات ضد نفوذ جماعة غولن وسمتها "حملات التطهير" للمؤسسات من نفوذ الجماعة التي أطلقت عليها سابقا اسم "الدولة الموازية".

وينفي زعيم الجماعة الذي يقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية، أية علاقة لجماعته بتلك محاولة الانقلاب في تركيا.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟