رجلا أمن عند مدخل القنصلية السعودية في اسطنبول
رجال أمن أمام مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول

قال مسؤول تركي رفيع الاثنين إن السعودية أرسلت "فريق تطهير" إلى تركيا بعد تسعة أيام من اختفاء الصحافي جمال خاشقجي من أجل إخفاء أدلة على مقتله قبل قيام الشرطة التركية بتفتيش القنصلية السعودية الشهر الماضي.

ونقلت صحيفة صباح التركية الموالية للحكومة عن المسؤول قوله إن كيميائيا وخبيرا في مجال السموم كانا مكلفين بمهمة محو الأدلة قبل السماح للمحققين الأتراك بدخول القنصلية ومقر إقامة القنصل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرجلين هما أحمد عبد العزيز الجنابي وخالد يحيى الزهراني قائلة إنهما وصلا إلى تركيا ضمن فريق من 11 شخصا أرسل للمشاركة في التفتيش مع المسؤولين الأتراك.

وأكد مسؤول تركي بارز لوكالة "رويترز" اسمي الرجلين اللذين أوردتهما صحيفة صباح، وقال إنهما نفذا عمليات تطهير في القنصلية ومقر إقامة القنصل في اسطنبول حتى يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر ثم غادرا البلاد بعد ذلك بثلاثة أيام.

وتابع المسؤول أن "حقيقة إرسال فريق تطهير من السعودية بعد تسعة أيام من الجريمة تشير إلى أن قتل خاشقجي كان معروفا لكبار المسؤولين السعوديين".

وكانت أنقرة طلبت في وقت سابق تعاون الرياض في العثور على جثة الصحافي جمال خاشقجي.

وتقول السعودية إن 18 شخصا اعتقلوا فيما يتصل بمقتل خاشقجي، لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن بعض المسؤولين السعوديين ما زالوا يحاولون التغطية على الجريمة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟