نقطة أمنية في الباقورة
نقطة أمنية في الباقورة

أعلنت الحكومة الأردنية الأحد أنها تلقت طلبا رسميا من إسرائيل للدخول في مشاورات حول قرار المملكة استعادة أراضي الباقورة والغمر، التي كان لإسرائيل حق التصرف بها بموجب اتفاق معاهدة سلام.

وقالت وزيرة الدولة الأردنية لشؤون الإعلام جمانة غنيمات بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء الرسمية "بترا" إن "الملك عبدالله الثاني قرر إنهاء العمل بالاتفاق مع نهاية مدته القانونية بحلول تشرين الأول/أكتوبر من العام المقبل".

​​

​​

وأضافت الوزيرة، وهي أيضا المتحدثة الرسمية باسم الحكومة أن "سينفذ التزامه بالدخول في مشاورات لتنفيذ القرار وبما يحمي حقوقه ومصالحه الوطنية وسيحترم أي حقوق لإسرائيل".

وبحسب ملاحق اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994، تم إعطاء حق التصرف لإسرائيل بهذه الأراضي لمدة 25 عاما، على أن يتجدد ذلك تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية برغبتها في استعادة هذه الاراضي قبل عام من انتهاء المدة.

والباقورة منطقة حدودية أردنية تقع شرق نهر الأردن في محافظة إربد وتقدر مساحتها الإجمالية بحوالي ستة آلاف دونم، أما الغمر فمنطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة جنوب البلاد وتبلغ مساحتها حوالى أربعة كيلومترات مربعة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟