رجل يدخن الماريوانا في كندا
رجل يدخن الماريوانا في كندا

على الرغم من مرور حوالي أسبوعين على السماح رسميا بتعاطي الماريوانا في كندا، يعاني العديد من المتاجر من نقص الإمدادات.

وأفاد تقرير لوكالة أشوشييتد برس بأن بضعة منافذ بيع فتحت أبوابها مع نقص في الإمدادات على نطاق واسع، وذلك منذ أن تم السماح في 17 تشرين الأول/أكتوبر بحيازة واستخدام الماريوانا لأغراض ترفيهية.

واضطرت متاجر تابعة للحكومة في مقاطعة كيبيك للإغلاق ثلاثة أيام هذا الأسبوع.

وفي أونتاريو، أكثر المقاطعات الكندية سكانا، لن تفتح منافذ البيع قبل نيسان/أبريل المقبل على الأقل. وقد تلقى المتجر الإلكتروني التابع للحكومة في المقاطعة 150 ألف طلب شراء على الأقل في الأسبوع الأول، وهو أكبر من عدد الطلبات في بقية المقاطعات معا. وأحد أسباب المشكلة في أونتاريو هو إضراب عمال البريد الذين يوصلون هذه الطلبات.

وبسبب هذه المشكلة المنتشرة في عموم كندا، قال زبائن إنهم سيشترون ما يحتاجون إليه من الماريوانا من السوق السوداء.

وقال التقرير إن المشكلة ليست في عدم قدرة كندا على الإنتاج، وإنما في البطء بإصدار تراخيص للمنتجين، علما بأن الحكومة تعمل على حل هذه المشكلة.

ويعتمد تجار التجزئة من القطاعين الحكومي والخاص على المنتجين المرخص لهم لتزويدهم بالإنتاج. وحتى الآن، تبين أن من بين 132 منتجا وافقت عليها وزارة الصحة الكندية، لم يحصل سوى 78 على تراخيص بيع.

وقد عينت وزارة الصحة الكندية 300 موظف إضافي لتقييم طلبات المنتجين. وقال تييري بيليير، المتحدث باسم وزير الصحة الكندية، إن الحكومة بسطت عملية الترخيص وإن الإنتاج في زيادة.

وتعتبر كندا ثاني دولة في العالم، بعد الأوروغواي، تقنن الماريوانا لأغراض ترفيهية.

اقرأ أيضا:

تقرير: 62% من الأميركيين يؤيدون تشريع الماريوانا

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟