صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية للعاهل السعودي وولي العهد خلال استقبالهما نجل وشقيق خاشقجي
صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية للعاهل السعودي وولي العهد خلال استقبالهما نجل وشقيق خاشقجي

أكد مجلس الوزراء السعودي الثلاثاء خلال اجتماع برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز أنه ستتم محاسبة من وصفهم بـ"المقصرين" في حادثة مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأصدر المجلس بيانا نشرته وكالة الأنباء السعودية جاء فيه أن "ما اتخذته المملكة من الإجراءات لاستجلاء الحقيقة، ومحاسبة المقصر كائنا من كان، لتجسد اهتمام القيادة (..)، وتعكس عزمها على ألا تقف هذه الإجراءات عند محاسبة المقصرين والمسؤولين المباشرين لتشمل الإجراءات التصحيحية في ذلك".

وكانت السعودية قد أعلنت في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، توقيف 18 سعوديا فضلا عن إعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني من منصبيهما على خلفية مقتل خاشقجي.

وأشاد مجلس الوزراء بـ"توجيه خادم الحرمين الشريفين القاضي بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق، بما يكفل حسن سير العمل وتحديد المسؤوليات".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال في وقت سابق الثلاثاء إن هناك مؤشرات قوية على أن قتل الصحافي السعودي "بطريقة وحشية كان مدبرا"، وإنه غير راض عن تحميل السعودية المسؤولية لبعض أفراد مخابراتها بعدما قالت الرياض إنها عملية انحرفت عن مسارها، داعيا السعودية إلى تسليم المشتبه فيهم لمحاكمتهم في تركيا وتشكيل لجنة محايدة ومستقلة للتحقيق في القضية.

العاهل السعودي وولي العهد يستقبلان نجل خاشقجي

واستقبل العاهل السعودي وولي العهد محمد بن سلمان الثلاثاء صلاح وسهل خاشقجي وهما نجل وشقيق الصحافي الذي قتل في تركيا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية التي اوردت النبأ إن اللقاء جرى في قصر اليمامة في الرياض، أن الملك وولي عهده عبرا عن تعازيهما لعائلة خاشقجي.​​

​​

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟