صورة ملتقطة من الفيديو الذي نشرته "سي أن أن" تظهر خاشقجي والمدني
صورة ملتقطة من الفيديو الذي نشرته "سي أن أن" تظهر خاشقجي والمدني

نشرت شبكة "سي أن أن" الأميركية الاثنين مقطع فيديو يظهر شخصا قالت إنه ارتدى ملابس الصحافي جمال خاشقجي بعد مقتله داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، وخرج من المبنى بغرض التمويه.

وكان مسؤول سعودي قد كشف الأحد أن أحد أفراد الفريق المكون من 15 سعوديا والمشبه بتورطهم في مقتل خاشقجي، يدعى مصطفى المدني، ارتدى ملابس ونظارت وساعة الصحافي الراحل بعد مقتله وخرج من الباب الخلفي للقنصلية في محاولة لإظهار أن خاشقجي غادر المبنى.

ويظهر في الفيديو الذي حصلت عليه "سي أن أن"، المدني خلال مغادرته القنصلية الواقعة في حي ليفانت في اسطنبول، وهو يرتدي ملابس خاشقجي ويرافقه شخص آخر. وتوجه الرجلان إلى منطقة السلطان أحمد في المدينة، حيث غيّر ملابسه وتخلص من ملابس الصحافي ومن اللحية الزائفة التي وضعها في وقت سابق أيضا.

وفيما كان يرتدي المدني ملابس خاشقجي، لم يغير الحذاء الرياضي الأزرق الداكن الذي دخل به إلى القنصلية قبل ساعات من مقتل خاشقجي.

وبحسب الفيديو فقد التقطت كاميرات المراقبة المدني، البالغ 57 عاما والذي يشبه في تركيبة جسده خاشقجي الذي كان في الـ59 من عمره، بعد ساعات من آخر ظهور للصحافي وهو على قيد الحياة.

ونشرت "سي أن أن" التسلسل الزمني لتحركات المدني: 

- 3:37 فجرا الثلاثاء الثاني من تشرين الأول/أكتوبر وصل إلى مطار أتاتورك باسطنبول.

5:05 فجرا وصل إلى فندق موفنبك.

11:03 صباحا دخل المدني إلى القنصلية.

1:14 ظهرا دخل خاشقجي إلى القنصلية.

2:52 ظهرا غادر المدني القنصلية من الباب الخلفي مرتديا ملابس خاشقجي.

4:06 مساء وصل المدني مع شريكه إلى المسجد الأزرق.

4:29 مساء كاميرات مراقبة تلتقط المدني من دون ملابس خاشقجي.

في وقت غير معروف توقف المدني في مطعم مسال.

في وقت غير معروف أيضا تخلص المدني ومرافقه من ملابس خاشقجي. 

10:25 ليلا غادر المدني الفندق.

1:25 فجرا الأربعاء الثالث من أكتوبر غادر تركيا من مطار أتاتورك. 

وتقول السلطات السعودية، إن خاشقجي توفي نتيجة شجار وقع داخل القنصلية مع الفريق المذكور.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟