أحد مقاتلي المعارضة في إدلب
أحد مقاتلي المعارضة في إدلب

أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد الأحد أن الاتفاق الذي أبرمته موسكو وأنقرة بشأن محافظة إدلب هو "إجراء مؤقت"، ما يعني أن دمشق لا تستبعد عملا عسكريا في المحافظة.

وأضاف الأسد خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب البعث إن دمشق حققت من خلال الاتفاق "مكاسب ميدانية".

وكانت تركيا وروسيا قد توصلتا في 17 أيلول/سبتمبر الماضي إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس في إدلب تكون تحت مراقبة روسية وتركية، وكذلك إخلاء المنطقة من "السلاح الثقيل التابع لجميع فصائل المعارضة وانسحاب المقاتلين المتطرفين، وبينهم جبهة النصرة".

وفي خضم استعدادات لقيام النظام السوري بشن هجوم محتمل في إدلب، حذرت الولايات المتحدة الأسد من تبعات ذلك، فيما أعربت منظمات دولية عن خشيتها من وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين.

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بشكل سريع ومناسب إذا استخدم نظام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيميائية في هذا الهجوم.

تحديث: 22:25 ت غ

قال مسؤولان في المعارضة السورية المدعومة من تركيا إن جماعات المعارضة المسلحة بدأت السبت سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح في شمال غرب سورية.

وأعلن المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي مصطفى البدء بسحب السلاح الثقيل من المناطق التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا.

وأضاف مصطفى باسم الجبهة التي تشكل تجمع الفصائل المسلحة الأبرز في منطقة إدلب أن "الجبهة الوطنية قامت بسحب السلاح الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح إلى الخلف مع الإبقاء على المقرات في مكانها مع الأسلحة المتوسطة والرشاشات المتوسطة والسلاح الخفيف".

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟