خلال الإعلان عن الكبسولة
خلال الإعلان عن الكبسولة

كشفت شركة هايبرلوب ترانسبورتشن تكنولوجيز (HyperloopTT) المتخصصة في تطوير السفر فائق السرعة المعروف باسم (هايبرلوب) ومقرها ولاية كاليفورنيا عن أول كبسولة نقل ركاب "كاملة" ستكون جاهزة العام المقبل.

جاء الكشف عن الكبسولة "Quintero One" في احتفال أقيم في مدينة إلبيرتو دي سانتا ماريا في إسبانيا، بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس الشركة.

مقطع فيديو يبين مراحل العمل على الكبسولة:

​​والكبسولة هي عبارة عن حافلة، أصغر حجما من القطار، ووزنها حوالي خمسة أطنان، وطولها 32 مترا، أما طول الكابينة الداخلية فيصل إلى 15 مترا.

ويمكنها أن تتسع لحوالي 30 أو 40 راكبا.

وتسير الكبسولة فوق قضبان مغناطيسية عبر أنابيب مع نسبة ضئيلة أو معدومة من الهواء.

خلال الإعلان عن الكبسولة

وتصل سرعة الكبسولة الجديدة إلى حوالي 750 ميلا في الساعة (حوالي 1200 كيلومتر في الساعة)، ما يعني إمكانية أن تسير لأكثر من 400 ميل، وهي المسافة بين مدينتي لوس أنجليس وسان فرانسيسكو، في 36 دقيقة فقط.

ومن المقرر أن تنتقل الكبسولة المعلن عنها إلى فرنسا لإجراء عمليات تجميع إضافية قبل تجريبها.

بيبوب كريستا، رئيس الشركة، قال إنه سيتم إدخال تحسينات عليها وستكون جاهزة لنقل الركاب في 2019.

استغرق العمل على بناء الكبسولة، بالتعاون مع شركة Airtificial الإسبانية المتخصصة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حوالي 26 ألف ساعة.

أما التصميم فجاء بالتعاون مع شركة الاستشارات العالمية الشهيرة لتصميم وسائل النقل PriestmanGoode وقد حصلت على الجائزة الذهبية في حفل جوائز التصميمات الذي أقيم في لندن عام 2017.

وقال مؤسس Airtificial رافائيل كونتريراس إن الحافلة ربما ستكون أكثر وسائل المواصلات أمانا في العالم بفضل المركبات المستخدمة فيها.

وتعتمد فكرة نقل الركاب (هايبرلوب) على كبسولات ترتفع فوق مسار بواسطة الرفع المغناطيسي وتنطلق لمسافات بعيدة بسرعة الطائرة في أنابيب منخفضة الضغط.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟