رئيس منظمة الإنتربول الصيني هونغوي مينغ
مينغ هونغوي

قالت منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" الأحد إن رئيسها مينغ هونغوي المعتقل في الصين استقال من منصبه كرئيس للمنظمة الدولية.

وقالت الشرطة الدولية في بيان إن "الأمانة العامة للإنتربول ومقرها مدينة ليون الفرنسية استلمت الأحد استقالة السيد مينغ هونغوي بمفعول فوري".

وأضاف البيان أن الكوري الجنوبي كيم جون يانغ سيصبح رئيسا لمنظمة الشرطة الدولية بالنيابة، لحين تعيين رئيس جديد خلال اجتماع للمنظمة يعقد في دبي للفترة بين 18-21 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

تحديث: (19:20 تغ)

قالت لجنة الرقابة الوطنية، وهي مؤسسة حكومية صينية تحقق في جرائم فساد، إن مينغ هونغوي، رئيس الشرطة الدولية (الإنتربول) الذي توارى عن الأنظار يخضع للتحقيق "للاشتباه في انتهاكه القانون".

وكانت زوجته غريس مينغ قد قالت للصحافيين الأحد إنه كان قد أرسل لها صورة سكين قبل أن يختفي خلال رحلته إلى الصين الشهر الماضي.

وأعربت مينغ في أول تصريحات علنية في مدينة ليون الفرنسية، حيث مقر الإنتربول، عن اعتقادها أن إرسال صورة السكين كان محاولة منه لإبلاغها أنه في خطر.

وقالت إنها لم تتواصل معه منذ رسالة أرسلها لها في 25 أيلول/سبتمبر الماضي قبل أربع دقائق من إرسال الصورة وكانت تقول: "انتظري مكالمتي".

وأوضحت أنها لم تسمع عنه منذ ذلك الحين ولا تعرف ما حدث له.  

ومينغ هو مسؤول أمني صيني بارز إلى جانب عمله رئيسا للإنتربول. وقالت المؤسسة التي يترأسها إنها استخدمت قنوات إنفاذ القانون لسؤال الصين حول مصيره.

 

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟