أحد مقاتلي المعارضة في إدلب
أحد مقاتلي المعارضة في إدلب

أعلنت الفصائل المسلحة في إدلب مواصلة سحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في شمال غرب سورية، وفقا للاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا قبل ثلاثة أسابيع وجنب إدلب ومحيطها هجوما واسعا لوحت به دمشق.

وقالت الجبهة الوطنية للتحرير التي تضم مجموعات غير جهادية تنشط في محافظة إدلب ومحيطها إن العملية ستستمر لعدة أيام.

وقال المتحدث باسم الجبهة ناجي مصطفى "بدأنا سحب السلاح الثقيل، أي إرجاع السلاح الثقيل الموجود في المنطقة المسماة بمنزوعة السلاح إلى المقرات الخلفية للفصائل".

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، باشرت الفصائل سحب السلاح الثقيل منذ أسبوع في جنوب وشرق محافظة إدلب.

وتضم الجبهة الوطنية للتحرير التي تأسست في آب/أغسطس عددا من الفصائل غير الجهادية القريبة من تركيا أبرزها حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وفيلق الشام.

فيما لم تعلن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، التي تسيطر مع مجموعات جهادية متشددة على 70 في المئة من المنطقة العازلة المرتقبة، أي موقف رسمي من الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب. لكنها أعربت سابقا عن رفضها "المساومة" على السلاح، معتبرة الأمر بمثابة "خط أحمر".

وتقع على تركيا مهمة الإشراف على تنفيذ الاتفاق.

لكن محللين يتحدثون عن "مهمة صعبة" أمام تركيا لفرض الاتفاق على التنظيمات الجهادية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟