أفضل الجامعات بالمقارنة مع النفقات . تعبيرية
أفضل الجامعات بالمقارنة مع النفقات . تعبيرية

يطمح العديد من الطلاب من مختلف أنحاء العالم إلى الدراسة في الجامعات الأميركية، لكن تشكل تكلفة الدراسة عائقا أمام طموحاتهم.

الطلاب الأجانب لا يحق لهم الحصول على دعم مالي حكومي وبالتالي يبحث كثيرون منهم عن جامعات أو برامج دراسية توفر لهم دعما ماليا سواء بشكل مباشر أو من خلال فرص عمل بالجامعة.

وحسب تقرير لموقع "يو أس نيوز" المختص بشؤون التعليم فإن متوسط إجمالي الدعم المادي الذي يمكن أن يتقاضاه الطالب غير الأميركي يبلغ حوالي 21 ألف دولار خلال العام الدراسي، فيما يصل متوسط إجمالي الدعم في بعض الجامعات إلى حوالي 66.3 ألف دولار أميركي.

وإذا كنت تبحث عن فرصة للدراسة في جامعة أميركية توفر دعما ماليا، فهذه هي الجامعات التي تقدم أكبر دعم مالي للطلاب، حسب المتوسط خلال العام الدراسي 2017-2018:

- جامعة كولومبيا، في نيويورك، 66.3 ألف دولار، وتلقى 257 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة هارفارد، في ماساتشوستس، 64.4 ألف دولار وتلقى 594 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة سكيدمور، في نيويورك، 63.8 ألف دولار وتلقى 83 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

-جامعة وليامز، في ماساتشوستس، 62.8 ألف دولار وتلقى 92 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة ترينيتي، في كونيتيكت، 62.2 ألف دولار وتلقى 170 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة أمهرست، في ماساتشوستس، 62 ألف دولار وتلقى 147 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة ويسليان، في كونيتيكت، 61.5 ألف دولار وتلقى 98 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة ديوك، في نيويورك، 61.4 ألف دولار وتلقى 207 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة ويلسلي، في ماساتشوستس، 61.3 ألف دولار وتلقى 90 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

- جامعة فاسار، في نيويورك، 61 ألف دولار وتلقى 77 طالبا دعما ماديا خلال ذلك العام الدراسي.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟