فرانسيس أرنولد وجورج سميث
فرانسيس أرنولد وجورج سميث

منحت جائزة نوبل للكيمياء هذا العام للأميركية فرانسيس أرنولد ومواطنها جورج سميث والبريطاني غريغوري وينتر، لأعمالهم وأبحاثهم حول التطور الموجه التي سمحت "بتسخير مبادئ نظرية دارون للتطور" لأغراض علاجية وصناعية.

ونالت أرنولد نصف الجائزة، فيما منح نصفها الآخر إلى سميث ووينتر، وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها مليون دولار.

وأرنولد البالغة من العمر 62 عاما هي خامس امرأة تفوز بجائزة نوبل للكيمياء منذ استحداثها عام 1901.

وقود من قصب السكر

وتعمل أرنولد، التي عانت من سرطان الثدي، أستاذة للهندسة الكيميائية في معهد "كاليفورنيا إنستيتوت أوف تكنولوجي".

حصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية والفضاء الجوي من جامعة برينستون عام 1979، وحازت على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية من جامعة كاليفورنيا بعدها بستة أعوام.

أرنولد هي أول امرأة تفوز بجائزة الألفية للتكنولوجيا عام 2016، منذ إطلاقها في عام 2004 لبحوثها في مجال "التطوير الموجه الرائد".

وفتحت أعمال العلماء الثلاثة الباب أمام إنتاج مواد وأنواع جديدة من الوقود الحيوي أكثر مراعاة للبيئة.

وساعدت أرنولد في إنتاج وقود حيوي من مصادر متجددة مثل قصب السكر، وتطوير مواد كيميائية أكثر مراعاة للبيئة، فضلا عن تحسين فعالية سلع تستخدم يوميا مثل مساحيق الغسيل.

علاج السرطان والصدفية والمفاصل

أما العالم الأميركي الآخر جورج سميث، فقد نجح مع البريطاني غريغوري وينتر في تطوير "طريقة أنيقة" يمكن من خلالها استخدام فيروس يصيب البكتيريا لتطوير بروتينات جديدة.

وأدت أبحاثه إلى تطوير أدوية لالتهاب المفاصل والصدفية والتهابات البول والأمعاء ومحاربة الأمراض المناعية الذاتية ومعالجة السرطان المنتشر في أنحاء الجسم.

سميث البالغ من العمر 77 عاما، وعمل لأكثر من 40 سنة بروفيسورا في جامعة ميزوري.

وتخصص سميث في الكيمياء الحيوية في مجال الأبحاث عن البروتينات، وهو حاصل على البكالوريوس من جامعة هارفارد في علم الأحياء، والدكتوراه في علم الجراثيم.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟