مواطن كردي يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية في كردستان العراق
مواطن كردي يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية في كردستان العراق

قالت مفوضية الانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان إن نسبة المشاركة في انتخابات برلمان الإقليم التي جرت الأحد بلغت 57 في المئة.

وذكرت المفوضية في بيان أن نسب المشاركة توزعت بنحو 58 في المئة في محافظة أربيل، و53 في المئة في السليمانية، و61 في المئة في دهوك، و60 في المئة في حلبجة.

وتحدث وسائل إعلام تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني أن النتائج الأولية أظهرت تقدم الحزب في انتخابات برلمان إقليم كردستان.

بالمقابل أكد حزب الاتحاد الوطني فوز قائمته الانتخابية في أربيل والسليمانية وحلبجة، وفقا لمسؤولين في الحزب.

تحديث: (22:30 تغ)

قال حزب الاتحاد الوطني الكردستاني إنه لن يعترف بنتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في إقليم كردستان العراق الأحد.

ونقلت وسائل إعلام عن المتحدث الرسمي باسم الإتحاد سعدي بيره أن حزبه يرفض نتائج الإنتخابات البرلمانية بسبب عمليات التزوير والخروق التي رافقت العملية.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية للانتخابات خلال 72 ساعة، بحسب تأكيد المفوضية العليا للانتخابات في الإقليم.

تحديث (16:00 تغ)

بدأ أكراد العراق الأحد التصويت لانتخاب برلمان جديد في إقليم كردستان بعد عام من محاولة فاشلة للاستقلال.

ويصوت في هذه الانتخابات التي تستمر حتى الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (15:00 ت غ)، نحو ثلاثة ملايين ناخب لاختيار 111 نائبا في برلمان الإقليم من أصل 673 مرشحا ينتمون إلى 29 كيانا سياسيا.

ومن بين المقاعد الكلية في البرلمان، 11 مقعدا مخصصة للأقليات.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية للانتخابات خلال 72 ساعة، بحسب ما المفوضية العليا للانتخابات في الإقليم.

ومن المرجح أن يستمر اقتسام السلطة المستمر منذ نحو 30 عاما بين الحزب الديموقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسسه الراحل جلال طالباني.

وتأتي الانتخابات التشريعية عشية الاستحقاق الكبير للأكراد في بغداد، حيث ينتخب البرلمان الاتحادي في بغداد الاثنين رئيسا للجمهورية وهو منصب مخصص للأكراد في العرف السياسي منذ 2005.

وفي أيلول/سبتمبر 2017 صوت الأكراد بأغلبية ساحقة على انفصال الإقليم عن العراق في استفتاء رفضت بغداد شرعيته ونتائجه وأثار تنديدات خارجية واسعة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟