دراسة لجامعة جونز هوبكنز ألقت ضوءا على ارتباط الزيادة في متاجر الكحول بالزيادة في جرائم العنف
دراسة لجامعة جونز هوبكنز ألقت ضوءا على ارتباط الزيادة في متاجر الكحول بالزيادة في جرائم العنف

أكدت دراسة لجامعة جونز هوبكنز الأميركية أن ارتفاع عدد المتاجر التي تبيع الكحول في منطقة ما يرتبط بزيادة في جرائم العنف.

الدراسة التي نشرت الأربعاء كشفت أن عدد الجرائم بالقرب من متاجر بيع الكحول أكثر من تلك التي تحدث بالقرب من الحانات والمطاعم التي تقدم المشروبات الكحولية.

وأجريت الدراسة على 1204 متجر يبيع الكحول في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند وشملت جرائم العنف بين عامي 2012 و2016.

ووجدت الدراسة زيادة بنسبة 4.2 في المئة في جرائم العنف مرتبطة بزيادة في 10 في المئة للمتاجر التي تبيع الكحول للاستهلاك الخارجي، فيما جاءت الزيادة بنسبة 3 في المئة عندما يتعلق الأمر بالحانات والمطاعم.

ويقول حقوقيون وقادة مجتمع إن الدراسة تعزز آراءهم بأن على المسؤولين الحد من تزايد إتاحة شراء الكحول.

ويوضح القس إيريك لي أن متاجر بيع الكحول "مفتوحة من السادسة صباحا وحتى الثانية بعد منتصف الليل وهناك أطفال يضطرون للمرور بالقرب من تلك الأماكن، بوجود خطر عليهم، ليس فقط من أن يعرض عليهم الكحول او المخدرات بل كذلك أن تتطبع هذه السلوكيات في عقولهم".

الباحثة الرئيسية في الدراسة باميلا ترانغنستاين تقول إن العاملين بالحانات والمطاعم يتواجدون عادة حول مستهلكي الكحول، ويختلف الأمر في المتاجر حيث "يعمل البائعون عادة بشكل منفرد ولا يشاهدون المستهلكين بعد شرائهم الكحول ويمكن للناس شراء كميات أكبر بسعر أقل وهذه وصفة لمزيد من المخاطر".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟