السفير الأميركي لدى بغداد دوغلاس سيليمان
السفير الأميركي لدى بغداد دوغلاس سيليمان

كشف السفير الأميركي لدى بغداد دوغلاس سيليمان الخميس عن خطط أميركية لمساعدة العراق في مواجهة أزمة المياه في البصرة التي أثارت احتجاجات عارمة، بينها توفير المياه النظيفة لـ750 ألف شخص بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وقال المسؤول الأميركي: "خلال الأشهر القليلة الماضية، أعرب سكان البصرة بوضوح عن رغبتهم في الحصول على مستوى أفضل للخدمات العامة وتحسين نوعية حياتهم، ومن خلال قنصليتنا في البصرة سمعنا مطالبهم"، مضيفا "نحن نعرض مساعدتنا على الحكومة العراقية لكي ندعمها في توفير الخدمات الأساسية بشكل أفضل بما في ذلك المياه النظيفة".

وتابع أنه اعتبارا من الأسبوع الجاري وفي الأشهر القادمة، سيساعد الدعم المقدم من الولايات المتحدة الحكومة العراقية والحكومة المحلية في البصرة على الاستجابة إلى احتياجات المياه الطارئة على المدى القصير إلى جانب مساعدة السلطات على وضع خطة استجابة طويلة الأمد.

وتشمل الحلول القصيرة الأمد التي أعلن تفاصيلها سيليمان في فيديو نشرته السفارة الأميركية في العراق على حسابها في فيسبوك:

-إقامة شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة لزيادة إمكانية الحصول على المياه النظيفة 750 ألف شخص من سكان البصرة.

- دعم شراء وتركيب مضخات المياه.

- المساعدة في إعادة تأهيل محطة معالجة المياه.

- تقديم المياه الصالحة للشرب لـ50 ألف طفل من طلاب مدارس البصرة.

أما الحلول طويلة الأمد فتشمل:

- تنظيم مؤتمر مياه.

- جلب خبير معروف في مجال المياه إلى العراق لتقديم المشرورة إلى الحكومة المحلية في محافظة البصرة.

- تقديم 3.5 مليون دولار لدعم تدريب العاملين في وزارة الموارد المائية.

وقال سيليمان إن الحكومة العراقية وحكومة المحافظات ستكون الجهة المسؤولة في النهاية للقيام بالاستثمارات والإصلاحات اللازمة لتوفير خدمات أفضل للشعب".

شاهد الفيديو: ​​

​​

وأوضح المسؤول الأميركي أن "هذه الجهود ستقودها الحكومة العراقية بالاشتراك مع الولايات المتحدة ويونيسف والمجتمع الدولي".

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟