قوات مدعومة من الحكومة الليبية في اشتباكات جنوب طرابلس
قوات مدعومة من الحكومة الليبية في اشتباكات جنوب طرابلس

قتل 115 شخصا وأصيب 383 آخرون على مدى شهر في اشتباكات بين جماعات مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، حسبما ذكرت وزارة الداخلية.

وتدور الاشتباكات بين اللواء السابع من بلدة ترهونة الواقعة على بعد 65 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس من ناحية، وكتيبتا "ثوار طرابلس" و"النواصي" من جهة أخرى، وهما أكبر جماعتين مسلحتين في العاصمة.

وتدير حكومة، مدعومة من الأمم المتحدة وجماعات مسلحة، طرابلس وغرب ليبيا بينما تسيطر على الشرق حكومة منافسة في البلد الذي يشهد حالة انقسام منذ إطاحة معمر القذافي عام 2011.

وقالت مدير قسم الإعلام في وزارة الصحة وداد أبو النيران في تصريحات لوكالة رويترز إن "حصيلة القتلى يمكن أن ترتفع لوجود حالات حرجة واستمرار القتال".

وأثر القتال على معظم محطات توليد الكهرباء في طرابلس وأصاب المطار الرئيسي في العاصمة بالشلل.

ولا يزال سكان جنوب طرابلس يتحملون وطأة القتال الداخلي واضطر كثيرون منهم إلى مغادرة منازلهم.

ولم تستجب كل الأطراف حتى الآن لدعوة حكومة الوفاق بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الرابع من أيلول/سبتمبر.

وزاد التوتر بعد إعلان تحالف من عدة جماعات مسلحة من بينها مجلس مصراتة العسكري يوم السبت وقوفه إلى جانب اللواء السابع في القتال، مؤكدا رفضه لحكم الجماعات المسلحة داخل طرابلس.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟