السناتور الجمهوري بوب كوركر (يسار) والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل
السناتور الجمهوري بوب كوركر (يسار) والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل

التقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر الخميس الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في إطار زيار للعاصمة هافانا لبحث العلاقات الثنائية المتوترة وغيرها من "المسائل ذات الاهتمام المشترك".

وأصبح السناتور الجمهوري أرفع مسؤول أميركي يلتقي معه دياز كانيل منذ أن تولى السلطة في كوبا خلفا لراؤول كاسترو في نيسان/أبريل.

وتدهورت العلاقات بين خصمي الحرب الباردة خلال العام الأخير بسبب ما تصفه الولايات المتحدة بموجة من "الهجمات" التي أثرت على صحة أفراد من دبلوماسييها في هافانا.

وتنفي كوبا أي ضلوع لها في هذا الأمر ويقول المسؤولون بالحكومة إنهم يعتقدون أنها لم تقع مطلقا أي من هذه الهجمات التي يعتبرونها ذريعة لتبرير الخلاف بين البلدين.

ومن المتوقع أن يسافر دياز كانيل إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع القادم لكنه قال في مقابلة أجرتها معه إحدى المحطات الأحد إنه لا يمكنه الحديث مع ترامب ما دامت تبقي إدارته على موقفها "الشاذ" تجاه كوبا.

وشددت إدارة ترامب حظر التجارة والسفر على كوبا وقلصت بشكل كبير عدد موظفي سفارتها في هافانا من أكثر من 50 موظفا إلى 18 كحد أقصى.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟