أسبرين
أسبرين

يقال في الثقافة الشعبية أن "حباية أسبرين تقيك من زيارة الطبيب"، لكن وفقا لدراسة أخيرا فإن هذا غير صحيح.

وبحسب دراسة أجرتها جامعة موناش الأسترالية ونشرت في دورية "نيو إنغلاند" الطبية، فإن جرعة أسبرين منخفضة يوميا لا توفر فوائد صحية كبيرة للبالغين، بل قد تؤدي إلى ضرر جسيم لهم.

أجريت الدراسة على 20 ألف شخص متوسط أعمارهم 74 عاما، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تتناول الأسبرين بشكل يومي أما الثانية فتتناول دواء وهميا، بشرط أن لا يعاني هؤلاء من أمراض قلبية أو عقلية أو إعاقة جسدية مستمرة.

وبعد خمس سنوات، لم يلاحظ الباحثون أي اختلاف بين المجموعتين في ما يتعلق بمعيار الوقاية من الأمراض، بل اتضح أن المجموعة التي تناولت الأسبرين كان لديها معدل نزيف أعلى.

وأفادت الدراسة أيضا أن خطر النزف الرئيسي كان أعلى عند أولئك الذين تناولوا الأسبرين مقارنة بالدواء الوهمي، وقد يحدث النزيف بشكل أساسي في الجهاز الهضمي والمخ.

وأوضحت أن معدل الوفاة في المجموعة التي تناولت الأسبرين بشكل يومي كان أعلى بشكل ملحوظ عن المجموعة الأخرى، وكانت حالات الوفاة متربطة بإصابات بمرض السرطان، لكن الباحثين قالوا إن هذه النتيجة يجب أن تفسر بحذر.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟