تظاهرة معارضة للنظام السوري في إدلب
تظاهرة معارضة للنظام السوري في إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية قصفت عدة مناطق في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف محافظة إدلب، ما تسبب بوقوع أضرار مادية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

يأتي ذلك في وقت بدأت فيه فصائل مسلحة بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي بالاستعداد لمواجهة حشود القوات النظامية في حال انطلقت المعارك هناك، حيث عمدت هذه الفصائل إلى حفر الأنفاق والخنادق، وتقوية نقاط تمركزها، وزيادة أعداد مقاتليها.

إلى ذلك تظاهر أكثر من 300 طبيب ومسعف، مطالبين المجتمع الدولي بالحماية من هجوم محتمل لقوات النظام.

ممرضات يحملن الورود في تظاهرات خرجت في إدلب

​​​وتجمع الأطباء والمسعفون أمام مستشفى في بلدة أطمة المجاورة للحدود مع تركيا وهم يرتدون لباس العمل، وقد حمل بعضهم ورودا وأعلام الثورة السورية، في حين حمل آخرون لافتات.

وأفاد المرصد بتمكن قوات سورية الديمقراطية من تحقيق تقدم في مناطق الجيب الأخير الخاضع لسيطرة تنظيم داعش عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وذلك تحت غطاء من القصف المدفعي والصاروخي المكثف من قبل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وارتفع عدد الذين قتلوا من مسلحي داعش إلى 66 شخصا على الأقل، مقابل 40 مقاتلا على الأقل من قوات سورية الديمقراطية.

وتسود حالة من الترقب في انتظار لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في منتجع سوشتي جنوبي روسيا.

وقالت الرئاسة التركية إن القمة ستبحث ملف الأزمة السورية وتطورات محافظة إدلب والعملية العسكرية المرتقبة هناك التي ترفضها أنقرة وتدعمها موسكو، إلى جانب العلاقات الثنائية وملفات إقليمية ودولية أخرى.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟