شعار أمازون
شعار أمازون

أعلن عملاق التجارة الإلكترونية أمازون أنه يحقق في شبهة بيع موظفين بيانات سرية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أوردت أن موظفين يبيعون عبر وسطاء معلومات داخلية وأخرى سرية الى تجار يسوقون منتجاتهم على أمازون.

وأعلنت شركة أمازون أنها "تقوم بتحقيق كامل حول هذه الادعاءات". وقالت إن الموظفين "عليهم احترام القواعد التجارية والأخلاقية الداخلية الصارمة جدا"، مضيفة أن الشركة "لديها أنظمة متطورة جدا لفرض قيود ورقابة على البيانات".

وأضافت أنها تطبق "سياسة عدم تسامح على الإطلاق" تجاه استغلال التجار لنظام الشركة، متعهدة بعقوبات تصل إلى إغلاق حسابات هؤلاء التجار و"حذف التعليقات وتجميد الأموال والتقدم بشكوى أمام القضاء".

وتابعت الصحيفة أن هذه الممارسة سارية خصوصا في الصين، مشيرة إلى وسطاء في شينزن يبيعون معلومات حول حجم المبيعات والعناوين الإلكترونية للمشترين الذين يتركون تعليقات على المنتجات أو لقاء حذف التعليقات السلبية وإعادة فتح حسابات أغلقتها أمازون وذلك لقاء مبالغ تتراوح بين 20 ألف دولار و80 ألف دولار.

وقالت الصحيفة إن أمازون تحقق في هذه المسألة منذ عدة أشهر.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟