ساحل اتلانتيك بولاية نورث كارولاينا
ساحل اتلانتيك بولاية نورث كارولاينا

تسبب الإعصار فلورنس في وفاة أربعة أشخاص على الأقل بينهم أم وطفلها، عندما ضرب ساحل ولايتي نورث كارولينا وساوث كارولينا الجمعة مصحوبا برياح عاتية وأمطار حاصرت مئات الأشخاص.

اقتلع الإعصار الأشجار ودمر مباني وطرق، كما تسبب في قطع الكهرباء عن أكثر من 800 ألف شخص، فيما أخلى نحو مليون شحص منازلهم في ولاية نورث كارولينا وحدها.

وقال حاكم الولاية روي كوبر "العاصفة تعيث الفوضى في ولايتنا.. نحن قلقون جدا لأن أحياء بكاملها يمكن أن تمحى. مستوى الأمطار (هذا) لم يحدث منذ 100 عام".

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الأمطار الغزيرة التي يتراوح ارتفاعها بين قدم وثلاثة أقدام ونصف، قد تؤدي إلى حدوث فيضانات شديدة خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك على الرغم من خفض تصنيف الإعصار إلى عاصفة استوائية.

وفيما تجهد فرق الإنقاذ في مساعدة المتضررين، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس دونالد ترامب سيزور مناطق ضربها الإعصار في الأسبوع المقبل.

تحديث: 23:00 ت.غ 

ضرب الإعصار فلورنس شواطئ نورث كارولينا في السابعة والربع من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، بعد ساعات من اجتياح رياح عنيفة وأمطار غزيرة للولاية وجارتها الجنوبية ساوث كارولينا.

وترافق الإعصار رياح بلغت سرعتها القصوى 150 كيلومترا في الساعة، حسب ما أفاد به المركز الوطني للأعاصير.

​​

​​

ويهدد وصول فلورنس بارتفاع مستوى مياه المحيط ما قد يؤدي إلى سيول وفيضانات كارثية.

وأفادت تقارير بأن الطرق الساحلية في نورث كارولينا غرقت بالمياه فيما كانت الرياح تعصف بالأشجار وتحنيها إلى الأرض قبيل الوصول المرتقب لعين الاعصار، رغم تراجع قوته إلى الفئة الأولى.

وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 300 ألف مشترك مع اقتراب الزوابع الأولى المرافقة للإعصار، حسبما قالت السلطات المحلية.

وأظهرت مشاهد التلفزيونات الأميركية مياه المحيط تندفع بقوة نحو الأرصفة والحواجز المائية لتجتاح الطرق الساحلية في التجمعات السكنية الساحلية.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟