صورة عامة لميناء راس لانوف النفطي شرقي ليبيا
صورة عامة لميناء راس لانوف النفطي شرقي ليبيا

فرضت الولايات المتحدة بالتعاون مع لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي عقوبات مالية على إبراهيم الجضران، القائد السابق لحرس المنشآت النفطية الليبية.

وأضافت لجنة العقوبات اسم الجضران إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات الدولية، بعد مقترح تقدمت به البعثة الدائمة لليبيا في الأمم المتحدة.

ويشير نص القرار الأميركي الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، إلى تجميد كل أصول الجضران في الولايات المتحدة وحظر الأميركيين من التعامل معه.

وأشار البيان إلى أن جماعات مسلحة بقيادة الجضران قامت في حزيران/يونيو الماضي بمهاجمة ميناء رأس لانوف وميناء السدرة ما أدى إلى حدوث أزمة سياسية واقتصادية كبدت ليبيا خسائر بقيمة تزيد عن مليار و400 مليون دولار.

وقالت وزارة الخزانة في بيان آخر إن الحضران أشرف على القوات التي هاجمت منشآت النفط الليبية في منطقة "الهلال النفطي" ما ألحق ضررا بسلام واستقرار ليبيا.

وأكد بيان الخارجية الأميركية أن منشآت النفط الليبية وإنتاجها وعائداتها ملك للشعب الليبي. وأضاف: "يجب أن تظل هذه الموارد الليبية الحيوية تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط (NOC) والإشراف فقط من قبل حكومة الوفاق الوطني، وفقا لما تم التأكيد عليه في العديد من قرارات مجلس الأمن".

وقالت الوزارة إن الخطوة الأخيرة تظهر أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيتخذان "إجراءات ملموسة وقوية ضد من يقوضون سلام ليبيا أو أمنها أو استقرارها".

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟