مصابون باختناقات في ما يشتبه بكونه هجوما بالأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية-أرشيف
أطفال يعانون من اختناقات إثر هجوم بالأسلحة الكيماوية في دوما في 22 يناير 2018

كشف محققون تابعون للأمم المتحدة الأربعاء عن ثلاثة حوادث لاستخدام النظام السوري غاز الكلور هذا العام، ليرتفع عدد الحالات التي وثقتها لجنة التحقيق الدولية منذ عام 2013 لاستخدام أسلحة كيماوية في سورية إلى 39.

ووقع هجومان في مناطق سكنية بمدينة دوما في الغوطة الشرقية في 22 كانون الثاني/يناير والأول من شباط/فبراير الماضيين في إطار حملة للنظام السوري لاستعادة الغوطة الشرقية، بحسب أحدث تقرير للمحققين الدوليين.

وقال التقرير إن القوات الحكومية شنت خلال معركة الغوطة "العديد من الهجمات العشوائية بالمناطق المدنية المكتظة بالسكان، وشملت استخدام أسلحة كيماوية".

أما الحادثة الثالثة، فوقعت في الرابع من شباط/فبراير الماضي في محافظة إدلب، حين أسقطت مروحيات حكومية برميلين على الأقل من غاز الكلور في حي الطليل بمدينة سراقب ما أدى إلى إصابة 11 رجلا على الأقل بجروح.

واتهم التقرير القوات النظامية السورية والميليشيات التابعة لها بارتكاب "جرائم حرب" باستخدام أسلحة محرمة وشن هجمات عشوائية.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة رويترز إن النظام السوري مسؤول عن 33 هجوما موثقا، فيما لم تعرف بعد الأطراف المسؤولة عن الهجمات الست المتبقية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد قالت في تقرير لها قبل يومين إن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على استخدام غاز الكلور في إطار هجوم نظامه على محافظة إدلب التي تعد آخر معقل للمعارضة في البلاد.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟