موقع مركز التجارة العالمي إثر انهيار برجيه
موقع مركز التجارة العالمي إثر انهيار برجيه

رغم مرور 17 عاما على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، لا يزال يتوفى ناجون من الهجمات الإرهابية جراء آثارها الصحية القاتلة.

وفي ذاك اليوم المأسوي، قتل نحو 2997 شخصا بشكل مباشر بسبب الهجمات، معظمهم كانوا داخل برجي مركز التجارة العالمي فيما قتل آخرون كانوا في البنتاغون و في الطائرة التي سقطت في بنسلفانيا.

وخلال السنوات اللاحقة، عانى آلاف من الإصابات المباشرة، بينما توفي آلاف آخرون بسبب الأمراض التي أصيبوا بها خلال الحادث.

وفي 31 آب/أغسطس من هذا العام، أنفق نحو 4.3 مليار دولار كتعويضات لضحايا الحادث الذين بلغ عددهم 20874 من المطالبين المؤهلين لأخذ تعويضات من صندوق ضحايا 11 أيلول/سبتمبر الذي أنشأه الكونغرس.

ومن بين أولئك الذين حصلوا على التعويضات، 16 ألفا معظمهم ممن شارك في عمليات الإنقاذ وإزالة الحطام عقب الهجمات، مثل عناصر الشرطة والإطفاء ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) من المدينة وما حولها.

ويقول رئيس إدارة شرطة نيويورك تيرينس موناهان في مقابلة مع شبكة آيه بي سي الأميركية: "حتى هذا اليوم، ما زلنا نفقد ضباطا كل عام بسبب آثار 11 أيلول/سبتمبر".

وقتل نحو 23 شرطيا من شرطة نيويورك في برج التجارة العالمي في 11 أيلول/سبتمبر 2001، وخلال الـ17 عاما اللاحقة توفي نحو 156 بسبب الأمراض التي أصيبوا بها جراء تعرضهم للتراب والأبخرة السامة الناتجة عن تحطم البرجين.

وتوفي نحو 182 عنصر إطفاء بسبب الأمراض التي أصيبوا بها في يوم الواقعة، كان آخرهم نحو 18 شخصا خلال الـ 12 شهرا الماضية، وفقا لدائرة إطفاء نيويورك. كما توفي نحو 15 عنصرا من مكتب التحقيقات الفدرالي مؤخرا بأمراض مرتبطة بهجمات الـ11 من سبتمبر.

وقال مسؤول في وزارة العدل الأميركية في تصريحات صحافية إن أحد الضباط المتقاعدين وصف له مكان الهجمات بأنه "بالوعة سرطان".

عنصران في فرق الإنقاذ يوم 11 أيلول/سبتمبر 2001

​​​هويات مجهولة

من ناحية أخرى، لا تزال هويات أكثر من 1100 شخص من ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر مجهولة.

لكن في مختبر معهد الطب الشرعي بنيويورك، لا يزال فريق علمي يعمل للتعرف على هويات أصحاب مئات العظام والبقايا البشرية في ظل تطور تكنولوجي مستمر.

وفي البداية، يختبرون بقايا العظام التي عثر عليها في ركام البرجين. وبعد تكسيرها وطحنها إلى رماد، يتم خلط البقايا البشرية بمادتين كيميائيتين لاستخراج الحمض النووي.

ويجب أن تتطابق مع الحمض النووي المخزن لدى المختبر. لكن نجاح كل ذلك ليس مضمونا بالنهاية. ويقول مساعد مدير المختبر مارك ديزاير لوكالة الصحافة الفرنسية إن "العظام هي أصعب مادة بيولوجية يمكن العمل عليها".

وتابع "وفوق كل ذلك، حين تتعرض العظام مثل التي كانت موجودة في غراوند زيرو للنيران والعفن والبكتيريا وأشعة الشمس ووقود الطائرات والديزل، كل ذلك يدمر الحمض النووي، لذا، في النهاية يمكن أن يكون بحوزتك عينة تتضمن قدرا صغيرا جدا من الحمض النووي".

وأجرى المعهد اختبارات على نحو 22 ألف قطعة من البقايا البشرية التي عثر عليها في موقع الاعتداءات، بعضها خضعت للاختبار 10 أو 15 مرة.

وحتى الآن، تم التعرف رسميا على 1642 شخص فقط من أصل 2753 من ضحايا الاعتداءات في نيويورك. ولا يزال 1111 شخصا مجهولين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟