قوات الأمن الأفغانية في موقع التفجير الانتحاري في كابول
قوات الأمن الأفغانية في موقع التفجير الانتحاري في كابول

قتل ما لا يقل عن 20 من قوات الأمن الأفغانية في هجمات منفصلة الأحد بينما يحيي كثيرون الذكرى السنوية الـ17 لمقتل زعيم بارز مناهض لحركة طالبان.

وقال قائد شرطة ولاية ميدان وردك حكمت دوراني الأحد إن طالبان هاجمت مقر مقاطعة غرب كابول في وقت متأخر السبت ما أسفر عن مقتل 10 من عناصر الشرطة بينهم رئيس مقاطعة، وتحدث عن اندلاع معركة بالأسلحة النارية.

وأضاف دوراني أن عشرات المتمردين قتلوا في غارات جوية أفغانية، مشيرا إلى أنه تم إرسال تعزيزات إلى المنطقة.

وفي هجوم منفصل، قال مسؤول أفغاني إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش في ولاية هيرات غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل تسعة على الأقل من قوات الأمن الأفغانية وإصابة ستة آخرين.

وأضاف المتحدث باسم حاكم الولاية جيلاني فرهاد أن الهجوم الذي وقع السبت أشعل معركة بالأسلحة النارية قتل فيها نحو 10 مسلحين وأصيب خمسة.

وأشار إلى أنه يعتقد أن الهجوم كان على الأرجح من تنفيذ حركة طالبان التي ينشط عناصرها في المنطقة، وكثيرا ما يستهدفون قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين.

وجاءت الهجمات عشية إحياء ذكرى مقتل أحمد شاه مسعود، الذي قاد المقاومة ضد طالبان في أواخر التسعينيات وقتل على يد انتحاريين قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

واستهدف انتحاري الأحد موكبا لمشاركين في الذكرى السنوية، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة العامة وحيد الله مجروح.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي إن 10 أشخاص آخرين نقلوا إلى المستشفى وأن بعضهم في حالة حرجة.

وأضاف ستانيكزاي أن مهاجما انتحاريا آخر قتل برصاص الشرطة في كابول قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.

وشارك مسؤولون في الحكومة الأفغانية في إحياء ذكرى وفاة مسعود الأحد من خلال وضع الزهور على نصب تذكاري له في كابول.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟