ليدي غاغا.. من صفحة فيلم (مولد نجمة) على فيسبوك
ليدي غاغا.. من صفحة فيلم (مولد نجمة) على فيسبوك

نادرا ما تظهر المغنية الأميركية ليدي غاغا دون مساحيق تجميل لافتة على الوجه أو تصفيف متقن للشعر، لكن أول أدوارها على شاشة السينما تطلب منها أن تطل بصورة طبيعية تماما.

بوستر الفيلم عن صفحته على فيسبوك

​​​وتؤدي غاغا دور فتاة عادية تحقق حلمها وتصبح مغنية مشهورة وذلك في الفيلم الجديد "مولد نجمة" (A Star Is Born) من إخراج الممثل برادلي كوبر الذي يشاركها بطولة الفيلم.

وقالت غاغا (32 عاما) قبل العرض العالمي الأول في الفيلم خلال مهرجان البندقية السينمائي الدولي إن كوبر "أراد أن يراني دون أي رتوش، حيث نزلت سلم منزلي قبل أن نجري اختبار الكاميرا للفيلم وكان في يده منديل مبلل وضعه على وجهي وبدأ يفركه".

وأضافت "كنت أضع مساحيق، القليل منها، فقال: لا أريد أي مساحيق على وجهك، ومن ثم أزال نقطة الضعف هذه من داخلي".

​​وكتب مايكل نوردين وهو ناقد سينمائي في موقع (إندي واير) الإلكتروني المتخصص في السينما يقول "في ضوء المغالاة التي اعتادت أن تظهر بها نجمة البوب، فإنها تبدو وكأنك تراها لأول مرة".

وفي الفيلم، يقول البعض لشخصية آلي التي تؤديها غاغا إن أنفها كبير جدا وإن ذلك سيقف عائقا في طريق نجاحها، وهو أمر قالت غاغا إنه لمس وترا في داخلها.

وأشارت إلى أنها "في بداياتها لم تكن أجمل الفتيات، كانت هناك مغنيات كثيرات لكنهن لم يكن يكتبن كلمات أغانيهن، وأراد كثيرون في صناعة التسجيلات أخذ كلماتي وإعطاءها لمغنيات أخريات، لكني قبضت على أغنياتي كالقابض على الجمر وكأنني أقول: لن تأخذوها مني".

​​وتجنب معظم النقاد استخدام اسم الفيلم (مولد نجمة) في الإشارة إلى مولد غاغا كنجمة في عالم التمثيل، لكنهم اتفقوا على أنها أثبتت جدارتها للعب أدوار رئيسية.

وأبدى النقاد إعجابهم أيضا بأول إخراج سينمائي لكوبر.

ويستمر مهرجان البندقية السينمائي الدولي حتى الثامن من أيلول/سبتمبر.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟