طبيب في مستشفى بوفاريك
طبيب في مستشفى بوفاريك

قالت وزارة الصحة الجزائرية الجمعة إن 74 حالة تأكدت إصابتهم بداء الكوليرا في ست مناطق بالبلاد، منذ بدء ظهور حالات إصابة بالمرض في مطلع الشهر الجاري.

وجاء في بيان للوزارة أنه "لغاية 30 آب/أغسطس تم تسجيل 74 حالة إصابة بداء الكوليرا مؤكدة ... وأن 132 مريضا غادروا المستشفى بعد شفائهم".

وبات الداء محصورا في ولاية البليدة الواقعة على بعد 50 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية، التي بلغ عدد الإصابات المؤكدة فيها 39حالة، حسب البيان.

وفي العاصمة الجزائر، تم تسجيل 15 حالة كلها في المناطق القريبة من البليدة، وفق ما أفاد به في وقت سابق مدير مستشفى مدينة بوفاريك.

وتم تسجيل نفس عدد الحالات (15) كذلك في ولاية تيبازة حيث ردمت السلطات منبع ماء أثبتت التحاليل أنه ملوث ببكتيريا الكوليرا.

وتسببت عدوى الكوليرا منذ عودة ظهورها لأول مرة منذ 22 سنة في مقتل شخصين كانا في مستشفى بوفاريك.

يشار إلى أن الإصابة بالكوليرا، وهي عدوى معوية حادة، تنجم عن تناول طعام أو مياه ملوثة تسبب قوّة الإسهال والقيء ويمكن أن تؤدي إلى الجفاف الشديد والموت في غياب العلاج الفوري.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟